وعن البرقي (١) عدّ شبير ـ بالباء المفردة ـ من خواصّ أمير المؤمنين عليه السّلام.
وكذا في آخر القسم الأوّل من الخلاصة (٢) ضابطا إياه ـ بالباء المفردة ـ.
__________________
(١) أقول : عدّه البرقي في رجاله : ١ من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد أن عدّ أربعة من الصحابة ، قال وبعد هؤلاء الأربعة : أبو ليلى وشبير .. ، وفي صفحة : ٣ عند عدّ أصفياء أمير المؤمنين عليه السّلام ، عدّ المترجم أحدهم ، وفي صفحة : ٥ عدّ من في خواصّه عليه السّلام شبير بن شكل العبسيّ.
(٢) قال العلاّمة في الخلاصة : ١٩٣ في خواص أمير المؤمنين عليه السّلام : وشبير ـ بضمّ الشين المعجمة أوّلا ، والباء المنقّطة تحتها نقطة ، والياء المنقّطة تحتها نقطتين بعدها ، والراء أخيرا ـ ابن شكل العبسي ..
وأقول : اختلف في اسمه ، فقال ابن سعد في طبقاته ، وابن حجر في تقريب التهذيب ، وابن الأثير في اسد الغابة ، وكذا جاء في الإصابة ، والاستيعاب ، والكاشف ، والجرح والتعديل ، ورجال الشيخ الطوسي ، والتاريخ الكبير : شتير ، وفي رجال البرقي والخلاصة نقلا عنه : شبير ، وفي رجال الكشي وتوضيح الاشتباه : شتيرة.
والذي يطمئنّ به أنّ الهاء في آخر شتيرة في رجال الكشي من غلط النسّاخ لكثرة التحريفات فيه .. وقد تبعه في هذا التصحيف في توضيح الاشتباه ، والاختلاف بين (شبير) و(شتير) إنّما هو اختلاف في التنقيط ، والراجح أنّ الثلاثة واحد ، وأنّ الصحيح هو : شتير ، فتفطّن.
لفت نظر
جاء في بحار الأنوار ٦٤٣/٩ ، والاختصاص : ٧٠ ـ ٧١ ، بسنده : .. عن الحارث ابن المغيرة النصري ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : «أيّ شيء تقولون أنتم»؟ فقال : نقول : هلك الناس إلاّ ثلاثة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : «فأين ابن ليلى وشتير» ، فسألت حمّاد بن عيسى عنهما ، قال : كانا موليين أسودين لعلي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه.
أقول : وظنّ بعض أنّ شتير هذا ابن شريح ، وجزم آخرون بأنّه ابن شكل ، وحديث
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
