صلي النار ، فاتّق اللّه ـ يا معاوية! ـ ودع ما أنت عليه ، ولا تنازع الأمر أهله.
هذا كلامه نقلا عن ابن الأثير في تاريخه (١) ، والبيهقي في المحاسن والمساوي (٢) ، وإنما نقلته بطوله عظة وعبرة ، نعوذ باللّه من سوء الخاتمة.
ولا يبعد أن يكون إرساله عليه السّلام إيّاه ـ مع أنّ في أصحابه الخلّص غنى عنه ـ لشدّة جرأة هذا الخبيث وإقدامه ، أو لموضعه من بني تميم في الحماية والمنعة ، بحيث لا يقدر معاوية على ردّ كلامه ، والاستهانة به (*).
[١٠٦٤٥]
١٠ ـ شبث بن سعد البلوي
[الترجمة :]
عدّه ابن منده (٣) ، وأبو نعيم من الصحابة ، شهد فتح مصر.
ولم أتحقّق حاله (**).
__________________
(١) الكامل ٢٨٦/٣.
(٢) المحاسن والمساوي : ....
(*)
حصيلة البحث
المعنون ممّن لا دين له ولا يستحق أن يذكر وذلك لتقلّبه في الضلالة ، فعليه وعلى كلّ منافق لعنة اللّه ولعنة اللاعنين.
(٣) في اسد الغابة ٣٨٤/٢ ، والإصابة ١٣٥/٢ برقم ٣٨٢٩ ، وتجريد أسماء الصحابة ٢٥٢/١ برقم ٢٤٦.
(**)
حصيلة البحث
لم يذكر المعنونون له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
