ظهر صاحبه حتى قتلا في مكان واحد ، ونالا شرف الشهادة ، ثمّ شرف تخصيص الحجة المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه إيّاهما بالتسليم عليهما رضي اللّه عنهما (١) (*).
__________________
(١) جاء في بحار الأنوار ٣٤٠/١٠١ في زيارة أول رجب والنصف من شعبان : «السّلام على سيف بن الحارث» ، وفي صفحة : ٢٧٣ في الزيارة المأثورة للشهداء : «السّلام على شبيب بن الحارث بن سريع» ، وهو تصحيف : سيف ، للتقارب في الخط والكتابة.
(*)
حصيلة البحث
إنّ خلوص المترجم في ولائه والذبّ عن آل اللّه ، يلزمنا الجزم بوثاقته وجلالته ، بل إلى ما هو أرفع من ذلك ، فإنّ الجود بالنفس غاية الجود ، حشرني اللّه ـ فضله وكرمه ـ معهم في مستقر رحمته ، بحق محمّد وآله الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين.
[١٠٦٠٤]
٧٤٠ ـ سيف بن الحارث الكوفي
كذا جاء في مجمع الرجال ١٨٦/٣ ، ونقد الرجال : ١٦٦ برقم ٢ [الطبعة المحقّقة ٣٨٧/٢ برقم (٢٥٠٢)] نقلا عن رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه .. إلاّ أنّ الذي في رجال الشيخ : ٢١٥ برقم ٢١٠ هو : سيف بن الخازن الكوفي ، وهو الذي سيترجمه المصنف رحمه اللّه قريبا ..
ولاحظ : جامع الرواة ٣٩٥/١.
حصيلة البحث
المعنون ـ على كل حال مهمل ـ سواء أكان ابن الحارث أو ابن الخازن.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
