[١٠٦٠٣]
٩٣٩ ـ سيف بن الحارث بن سريع بن جابر
الهمداني الجابري
[الترجمة :]
ذكر أهل السير (١) إنّه مع مالك بن عبد بن سريع ، كانا ابني عمّ وأخوين لأم ، جاءا من الكوفة إلى الحسين عليه السّلام أيّام المهادنة ، فدخلا في عسكره عليه السّلام ، وانضمّا وأتياه يوم العاشر ، وهما يبكيان على ما هو فيه ، فجزّاهما الحسين عليه السّلام خيرا ، فاستقدما أمامه يتسابقان إلى القوم ويلتفتان إليه ، ويسلّمان عليه ، ويردّ عليهما السّلام ، وقاتلا جميعا ، وأنّ أحدهما يحمي
__________________
(١) في تاريخ الطبري ٤٤٢/٥ ، قال : وجاء الفتيان الجابريان : سيف بن الحارث بن سريع ، ومالك بن عبد بن سريع ـ وهما ابنا عمّ ، وأخوان لامّ ـ فأتيا حسينا [عليه السّلام] فدنوا منه وهما يبكيان ، فقال : «أي ابني أخي ما يبكيكما؟! فو اللّه إني لأرجو أن تكونا عن ساعة قريري عين» ، قالا : جعلنا اللّه فداك! لا واللّه ما على أنفسنا نبكي ، ولكنّا نبكي عليك ، نراك قد أحيط بك ، ولا نقدر على أن نمنعك ، فقال : «جزاكما اللّه يا بني أخي ..».
ومثله في تاريخ الكامل لابن الأثير ٧٣/٤ ، وذكره أبو مخنف في مقتله : ١٥١ ، وجاء في إبصار العين : ٧٨ ، والألفاظ متقاربة.
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٦/٥ (طبعة جماعة المدرسين) : سريع بن جابر غلط ، فجابر هذا بطن من همدان ..
أقول : ما أحرص هذا المعاصر على النقد في غير موقعه ؛ فكأنّه إذا كان جدّه مسمّى ب : جابر لا يجوز أن يكون من بني جابر ، وهذا غريب جدا ، فالإعراض عنه أولى.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
