__________________
أن قال : وقد شهد سهل بن حنيف صفّين مع علي بن أبي طالب رحمه اللّه [صلوات اللّه عليه] .. إلى أن قال : مات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين ، وصلّى عليه علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه] ، وبسنده : .. عن عبد اللّه بن معقل ، قال : صلّيت مع علي [عليه السّلام] على سهل بن حنيف فكبّر عليه ستّا ..
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٢١/٢٠ : فصل فيما قيل في التفضيل بين الصحابة. والقول بالتفضيل قول قديم ، قد قال به كثير من الصحابة والتابعين ، فمن الصحابة عمّار .. إلى أن قال : وسهل بن حنيف .. وفي ٢٠/١٥ : القول فيمن ثبت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم احد وأمّا الأنصار ؛ فالحباب بن المنذر ، وأبو دجانة .. إلى أن قال : وسهل بن حنيف ، قال الواقدي : وبايعه يومئذ على الموت ثمانية ؛ ثلاثة من المهاجرين ، وخمسة من الأنصار ، فأمّا المهاجرون ؛ فعلي عليه السّلام وطلحة والزبير ، وأما الأنصار ؛ فأبو دجانة .. إلى أن قال : وسهل بن حنيف ..
وفي صفحة : ٢٩ : وأكثر من حامى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في تلك الحال علي عليه السّلام ، وأبو دجانة ، وسهل بن حنيف ..
وفي ٢٩/٤ : في تكتيب أمير المؤمنين عليه السّلام الكتائب يوم صفّين ، قال : وعلى البصرة سهل بن حنيف .. وفي ١٩٧/٥ ـ ١٩٨ : وانكشف أهل العراق من قبل الميمنة ، وأجفلوا إجفالا شديدا ، فأمر علي عليه السّلام سهل بن حنيف فاستقدم من كان معه ليرفد الميمنة ويعضدها ..
وفي ١٣/١٤ ـ ١٤ : لمّا نزل علي عليه السّلام ذاقار ، كتبت عائشة إلى حفصة بنت عمر : أمّا بعد ؛ فإنّي أخبرك أنّ عليا قد نزل ذاقار ، وأقام بها مرعوبا خائفا لما بلغه من عدّتنا وجماعتنا ، فهو بمنزلة الأشقر ، إن تقدّم عقر ، وإن تأخّر نحر ..
فدعت حفصة جواري لها يتغنّين ويضربن بالدفوف .. إلى أن قال : فقال سهل بن حنيف في ذلك هذه الأشعار :
|
عذرنا الرجال بحرب الرجال |
|
فما للنساء وما للسباب |
|
أما حسبنا ما أتينا به |
|
لك الخير من هتك ذاك الحجاب |
|
ومخرجها اليوم من بيتها |
|
يعرّفها الذنب نبح الكلاب |
|
إلى أن أتانا كتاب لها |
|
مشوم ، فيا قبح ذاك الكتاب |
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
