__________________
حصر فيه عثمان الحصر الآخر ..
وفي صفحة : ٤٤٢ (في حوادث سنة ٣٦) : وتفريق أمير المؤمنين عليه السّلام عمّاله إلى الأمصار ؛ قال : بعث علي [عليه السّلام] عمّاله على الأمصار .. إلى أن قال : وسهل ابن حنيف على الشام ، فأمّا سهل ؛ فإنّه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيته خيل ، فقالوا : من أنت؟ قال : أمير ، قالوا : على أيّ شيء؟ قال : على الشام ، قالوا : إن كان عثمان بعثك فحيهلا بك ، وإن كان بعثك غيره فارجع ، قال : أو ما سمعتم بالذي كان؟ قالوا : بلى ، فرجع إلى علي [عليه السّلام] ..
وفي صفحة : ٤٥٢ ـ ٤٥٣ : وخروج طلحة والزبير إلى البصرة وحرب الجمل ؛ فخرجوا في سبعمائة رجل من أهل المدينة ومكّة ، ولحقهم الناس حتى كانوا ثلاثة آلاف رجل ، فبلغ عليا [عليه السّلام] مسيرهم ، فأمّر على المدينة سهل بن حنيف الأنصاري وخرج فسار حتى نزل ذاقار ..
وفي صفحة : ٤٦٧ : فخرج كعب حتى يقدم المدينة ، فاجتمع الناس لقدومه ، وكان قدومه يوم الجمعة ، فقام كعب ، فقال : يا أهل المدينة! إنّي رسول أهل البصرة إليكم أأكره هؤلاء القوم هذين الرجلين على بيعة علي [عليه السّلام] أم أتياها طائعين؟ فلم يجبه أحد من القوم إلاّ ما كان من اسامة بن زيد ، فإنّه قام ، فقال : اللهم إنهما لم يبايعا إلاّ وهما كارهان فأمر به تمام .. فواثبه سهل بن حنيف والناس ..
وفي صفحة : ٥٥٥ في عزل أمير المؤمنين عليه السّلام لقيس عن ولاية مصر : ثمّ إنّ قيسا خرج هو وسهل بن حنيف حتى قدما على علي [عليه السّلام] فخبّره قيس ، فصدّقه علي [عليه السّلام] ، ثم إنّ قيسا وسهلا شهدا مع علي صفّين.
وفي تاريخ الطبري ١١/٥ [وتعرض له نصر بن مزاحم في صفّينة : ٢٤٨] في شرح تكتيب أمير المؤمنين الكتائب في صفّين : حدّثني فضيل بن خديج الكندي : أنّ عليا [عليه السّلام] بعث على خيل أهل الكوفة الأشتر ، وعلى خيل أهل البصرة سهل بن حنيف ..
وفي صفحة : ١٨ : فأمّر علي [عليه السّلام] سهل بن حنيف فاستقدم فيمن كان معه من أهل المدينة ، فاستقبلتهم جموع لأهل الشام ..
وفي صفحة : ٩٢ ـ ٩٣ : وحجّ بالناس في هذه السنة ـ أعني سنة سبع وثلاثين ـ عبد اللّه [عبيد اللّه] بن عباس ، وكان عامل علي [عليه السّلام] على اليمن ومخاليفها ،
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
