رافضيّا زنديقا.
قال محمّد بن أبي الفوارس : الحافظ الديباجي ، كان ... (*) في الرواية ، وكان رافضيّا غاليا ، وكتبنا عنه كتاب محمّد بن محمّد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع.
قال العقيقي : كان رافضيّا.
وقال الأزهري : رأيت في داره على الحائط مكتوبا : لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى علي عليه السّلام ، وكانت ولادته في سنة ستّ وثمانين ومائتين ، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة ، وصلّى عليه أبو عبد اللّه (١) ابن المعلّم شيخ الرافضة الذي يقال له : المفيد. انتهى (٢).
__________________
وفي لسان الميزان ١١٧/٣ برقم ٣٩٧ ، قال : سهل بن أحمد الديباجي. حدث عن الفضل بن الحبّاب. رمي بالأخوين : الرفض والكذب ، رماه الأزهري وغيره. انتهى. وقال ابن أبي الفوارس : كان رافضيّا غاليا ، كتبنا عنه كتاب محمّد بن محمّد بن الأشعث ، ولم يكن له أصل يعتمد عليه.
وقال في ميزان الاعتدال ٢٣٧/٢ برقم ٣٥٦٨ : سهل بن أحمد الديباجي ، حدّث عن الفضل بن الحبّاب. رمي بالأخوين : الرفض والكذب ، رماه الأزهري وغيره.
(*) في الأصل هنا بياض ، وجاء في هامشه قوله :
كذا في النسخة. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : سقوط كلمة (نكالا) كما في تاريخ الخطيب.
(١) في الأنساب للسمعاني : أبو عبيد اللّه .. وهو سهو.
(٢) قال في إتقان المقال : ١٩٤ : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي بغدادي .. ونقل تمام عبارة رجال الشيخ والنجاشي .. إلى أن قال : وسيأتي في الضعفاء ، وفي صفحة : ٢٩٧ في قسم الضعفاء نقل عبارة ابن الغضائري ، ثمّ قال : والأقوى ـ عندي كما مرّ في الحسان ـ حسنه ، وممّا يشير إلى حسنه صلاة شيخ الطائفة في عصره الشيخ المفيد رضوان اللّه تعالى عليه.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
