وعن شفاء الغليل (١) : ديباج معرّب : ديوباف .. أي نساجة الجنّ.
وقيل : قد يفتح داله ، ولكن عن ابن عبيد أنّه مولّد ، وأنّ الصحيح الكسر.
وعن ثعلب في نوادره : أنّ الصحيح : فتح الدال.
والأوّل أظهر ؛ لتصريح أجلاّء أهل اللغة بأنّ الفصيح الكسر.
وعلى كلّ حال ؛ فنسبة الرجل إليه باعتبار صنعه له ، أو بيعه إيّاه (٢).
الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (٣) ممّن لم يرو عنهم عليهم السّلام ، قائلا : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي بغدادي ، وكان ينزل درب الزعفراني ببغداد ، سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ولابنه ، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه ، يكنّى : أبا محمّد. انتهى.
وقال النجاشي (٤) : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد ، لا بأس به ، كان يخفي أمره كثيرا ، ثمّ ظاهر بالدين في آخر عمره ،
__________________
(١) تاج العروس ٣٧/٢ ، وقد نقل عن شرح الفصيح ، والمطرز ، وشفاء الغليل ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه وأعطى البحث حقّه ، فراجع.
(٢) ضبطه السمعاني في الأنساب ٤٣٥/٥ ـ ٤٣٦ بكسر الدال ، وقال : وجماعة كثيرة من المحدّثين والعلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه إمّا هم عملوا ذلك ، أو أحد من آبائهم وأجدادهم.
(٣) رجال الشيخ رحمه اللّه : ٤٧٤ برقم ٣ [وفي طبعة جماعة المدرسين : ٤٢٧ برقم (٦١٣٨)].
(٤) النجاشي في رجاله : ١٤١ برقم ٤٨٧ [الطبعة المصطفوية ، وفي طبعة الهند : ١٣٢ ـ ١٣٣ ، وطبعة بيروت ٤١٩/١ ـ ٤٢٠ برقم (٤٩١) ، وطبعة جماعة المدرسين : ١٨٦ برقم (٤٩٣)] .. وعنه في نقد الرجال ٣٨١/٢ برقم (٢٤٨٥).
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
