ابن عشر (١) ومائة سنة. انتهى (٢).
__________________
(١) في المصدر : عشرين.
(٢) في تهذيب الأسماء واللغات ٢٤٠/١ ـ ٢٤١ برقم ٢٤٢ ، قال : سويد بن غفلة التابعي .. ثمّ قال : وغفلة ـ بغين معجمة وفاء مفتوحتين ـ وهو أبو اميّة سويد بن غفلة .. إلى أن قال : الجعفي الكوفي التابعي المخضرم ـ بفتح الراء ـ أدرك الجاهليّة كبيرا ، وأسلم في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يره .. إلى أن قال : وحضر القادسيّة في زمن عمر بن الخطاب .. إلى أن قال : روى عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي [صلوات اللّه عليه] ، وابن مسعود ، وبلال ، وأبي ذرّ ، وأبيّ بن كعب ، وأبي الدرداء. روى عنه : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والشعبي ، وخيثمة بن عبد الرحمن .. وآخرون من كبار التابعين ، قال هشيم : بلغ سويد بن غفلة مائة وثمانيا وعشرين سنة ، وقال ابن نمير : توفّي سنة إحدى وثمانين وله مائة وعشرون سنة ، وقيل : توفّي وهو ابن مائة .. إلى أن قال : وعشرين سنة ، وشهد صفّين مع علي [عليه السّلام] ، وتوفّي بالكوفة ، واتفقوا على توثيقه.
وفي الكاشف ٤١٢/١ برقم ٢٢١٨ ، قال : سويد بن غفلة ، أبو اميّة الجعفي ، ولد عام الفيل ، وقدم المدينة حين دفنوا النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم. وسمع أبا بكر وعدّة. وعنه : سلمة بن كهيل ، وعبدة بن أبي لبابة ، ثقة ، إمام ، زاهد ، قوّام ، توفّي سنة ٨١.
وقال في الجرح والتعديل ٢٣٤/٤ برقم ١٠٠١ : سويد بن غفلة أبو اميّة الجعفي ، أدرك الجاهليّة .. إلى أن قال : عن يحيى بن معين أنّه قال : سويد بن غفلة ثقة.
وقال في التاريخ الكبير ١٤٢/٤ ـ ١٤٣ برقم ٢٢٥٥ ـ بعد العنوان ـ : عن سويد ، قال : أنا أصغر من النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم بسنتين ، وقال هشيم : بلغ سويد ثمان وعشرين ومائة سنة .. إلى أن قال : مات سنة ثمانين.
وفي شذرات الذهب ٩٠/١ (في حوادث سنة إحدى وثمانين) ، قال : وفيها سويد بن غفلة الجعفي بالكوفة ، وقدم المدينة وقد دفنوا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومولده عام الفيل كما قيل ، وكان فقيها إماما ، عابدا ، قانعا ، كبير القدر.
![تنقيح المقال [ ج ٣٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4632_tanqih-almaqal-34%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
