سليمان بن خالد أبو الربيع الهلالي ، مولاهم كوفي ، مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام ، خرج مع زيد فقطعت إصبعه معه ، لم يخرج من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام غيره ، صاحب قرآن. انتهى.
وقد أسبقنا في الفائدة الثانية والعشرون من مقدّمة الكتاب (١) نقل عبارة إرشاد المفيد (٢) العادّة لجماعة ـ منهم : سليمان بن خالد هذا ـ من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام وخاصته وبطانته ، وثقاته الفقهاء الصالحين رحمهم اللّه تعالى.
وقد أخذ ذلك منه الفاضل الإربلي (٣) حيث قال : من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين : سليمان
__________________
وذكره البرقي في رجاله : ١٣ في أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام ، وفي صفحة : ٣٢ في أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، فقال : سليمان بن خالد البجلي الأقطع كوفي ، كان خرج مع زيد بن علي فأفلت ، وفي كتاب سعد : إنّه خرج مع زيد فأفلت ، فمنّ اللّه عليه وتاب ورجع بعده.
أقول : منّ اللّه عليه بمعرفة تكليفه ، وأنّ خروجه مع زيد بغير أمر إمامه كان معصية ، لا أنّه منّ اللّه عليه برجوعه إلى القول بإمامة جعفر بن محمّد عليه السّلام ؛ لأنّه كان إماميّا في زمان زيد رضوان اللّه تعالى عليه ، كما ستعرف ذلك.
(١) الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال ٢٠٩/١ (الطبعة الحجرية).
(٢) الإرشاد : ٢٧٠ [وفي الطبعة المحقّقة ٢١٦/٢] : فصل في النصّ عليه بالإمامة من أبيه عليهما السّلام .. فممن روى صريح النص بالإمامة من أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام على ابنه أبي الحسن موسى عليه السّلام من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين رحمة اللّه عليهم ؛ المفضل بن عمر الجعفي ، ومعاذ بن كثير ، وعبد الرحمن بن الحجاج ، والفيض بن المختار ، ويعقوب السراج ، وسليمان بن خالد ..
(٣) قال في كشف الغمة ١٣/٣ : فممّن روى صريح النص بالإمامة من أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام على ابنه أبي الحسن موسى عليه السّلام ..
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
