__________________
سليمان بن حفص موسى بن جعفر والرضا عليهما السّلام جميعا ، ولا أدري هذا الخبر من أيهما هو؟!
وفي العيون ـ أيضا ـ صفحة : ١٠ ـ ١١ (من الطبعة الحجرية) [وطبعة انتشارات جهان ١٣/١ ـ ١٤ حديث ٢] ، بسنده : .. عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : كان موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي عليهم السّلام يسمّي ولده عليا : الرضا عليه السّلام ، وكان يقول : «ادعوا لي ولدي الرضا .. وقلت : لولدي الرضا .. وقال لي : ولدي الرضا» ، وإذا خاطبه ، قال : «يا أبا الحسن ..».
وفي صفحة : ٣٦٦ [وطبعة انتشارات جهان ٢٦٠/٢ حديث ٢٣] ، بسنده : .. عن إبراهيم بن هاشم ، عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام [يقول] : «إنّ ابني علي مقتول بالسم ظلما ، ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ..
وفي الأمالي للشيخ الصدوق : ١٢٠ المجلس الخامس والعشرون حديث ٦ ، بسنده : .. عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : «من زار قبر ولدي علي عليه السّلام كان له عند اللّه عزّ وجلّ سبعين حجة مبرورة» ، قلت : سبعين حجة مبرورة؟! قال : «نعم سبعين» .. إلى آخر الحديث.
وفي صفحة : ٦٥٧ ـ ٦٥٨ المجلس الرابع والتسعون حديث ٩ ، بسنده : .. قال : حدّثنا سليمان بن حفص المروزي ، قال : حدّثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلا ، فقال عليه السّلام : «إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها ، وحرام على من يتولاّهم أن يصلّي على أحد من ولدها».
.. إلى غير ذلك من رواياته التي تدلّ دلالة واضحة على اختصاصه بالإمام عليه السّلام ، وقربه منه ، وشدّة اتصاله به ، وعناية الإمام عليه السّلام به ، ورعايته له.
وإنّي أعجب كل العجب من غفلة أساطين الفن قدس اللّه أرواحهم الطاهرة عمّا
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
