وأمّا ما عن خط الشيخ يوسف البحراني من أنّ الصهرشتي هو شارح النهاية ، وهو من تلاميذ الشيخ رحمه اللّه ، واسمه : سليمان بن محمّد بن سليمان ، كما ذكره الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبد اللّه بن بابويه في كتابه فهرست من تأخر عن الشيخ رحمه اللّه. انتهى .. فسهو القلم قطعا ؛ لأنّ غير واحد نقلوا عبارة منتجب الدين في الرجل تتضمّن جعل سليمان بن الحسن لا ابن محمّد ، حتى أنّ الشيخ الحرّ رحمه اللّه (١) مع إبداله سليمان فيه وفي جدّه ب : سلمان ، ونقله عبارة منتجب الدين ، جعل والد سلمان حسنا لا محمّدا (٢).
__________________
المسالك إلى معرفة المناسك ، نسبه إلى نفسه ، في عمل شهر ذي الحجة من القبس المذكور ، وله كتاب البداية ، ونسبه إليه ابن طاوس في أوائل كتاب الإقبال .. إلى أن قال : وقال الشهيد في الذكرى : إنّ نظام الدين الصهرشتي شرح نهاية الشيخ الطوسي ، والظاهر أنّ مراده هو هذا الشيخ ، وله أيضا كتاب إصباح الشيعة بمصباح الشريعة ، ونسبه الاستاد الاستناد في البحار إليه وينقل عنه فيه .. إلى أن قال : والذي يظهر من كتب الشهيد أنّ الإصباح المذكور من مؤلفات قطب الدين الكيدري ؛ لأنّ العبارات التي ينقلها عن القطب المذكور هي مذكورة في الإصباح المزبور ، فلاحظ ، ثمّ ذكر عبارة فهرست الشيخ منتجب الدين ، ثمّ قال : وقال المولى نظام الدين القرشي في نظام الأقوال : سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي ، الشيخ الثقة ، فقيه ديّن ، قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي ، وجلس في مجلس درس السيّد المرتضى علم الهدى ، وله تصانيف منها : قبس المصباح ، وكتاب التنبيه ، وكتاب النوادر .. إلى أن قال : وأما كتاب النفيس فهو في الفقه على ما صرح به نفسه في كتاب قبس المصباح .. إلى بحث مبسوط في اسمه واسم جدّه وكتبه والاختلاف الواقع فيها ، فراجع.
(١) في أمل الآمل ١٢٨/٢ برقم ٣٥٨ ، وعلّق محقق الكتاب بأنّ في نسخة : (سليمان) ، وهو الصحيح.
(٢) أقول : لا يخفى أنّ هذا ينافي ما نقل عن فهرست الشيخ منتجب الدين وما مرّ عن البحار. نعم ؛ ذكر الشيخ ابن شهرآشوب المازندراني في كتابه معالم العلماء : ٥٦
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
