[الترجمة :]
ولم أقف في الرجل إلاّ على ما حكي عن عيون الصدوق (١) من أنّه لقى موسى بن جعفر والرضا عليهما السّلام جميعا.
وأقول : له رواية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أيضا (٢).
وذكر في محكي المختلف (٣) رواية عن سليمان بن جعفر ، عن الصادق عليه السّلام .. وطعن في سند معارضها ، ولم يطعن في سندها. وظاهره كون
__________________
(١) أقول : الذي وجدته في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ١٠٠ باب ١٤ في ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع سليمان المروزي ـ متكلّم خراسان ـ عند المأمون في التوحيد .. وقد كرر اسم سليمان مرارا من دون ذكر اسم أبيه ، نعم ، يوجد في مواضع من العيون ذكر : سليمان بن حفص المروزي ، فراجع.
(٢) الظاهر أنّ سليمان بن جعفر ـ الذي يروي عن الإمام الصادق عليه السّلام ـ هو غير المروزي والجعفري ، بل شخص ثالث تأتي ترجمته ، نعم ، في الاستبصار ٥٠/٢ حديث ١٦٩ ، بسنده : .. عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن جعفر المروزي ، قال : سمعته يقول ..
وهذه الرواية بلفظها في التهذيب ٨٧/٤ حديث ٢٥٦ ، بسنده : .. عن محمّد بن مسلم ، عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : سمعته يقول : ..
وفي الاستبصار ٨٧/٢ حديث ٢٧٣ ، بسنده : .. عن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني سليمان بن جعفر المروزي ، عن الفقيه عليه السّلام ..
وفي التهذيب ٢١٢/٤ حديث ٦١٧ ، بسنده : .. عن محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني سليمان بن حفص المروزي ، عن الفقيه عليه السّلام ..
ومن ملاحظة سند الروايتين يتّضح جليا بأنّ سليمان بن جعفر المروزي لا وجود له أصلا ، نعم ، في العيون ـ كما أشرنا إليه ـ سليمان المروزي ، وهو متكلّم وليس بفقيه ، ومخالف لأهل البيت عليهم السّلام ، وعليه لا بدّ من الجزم بسقوط العنوان ، فتدبر.
ويكون الصحيح حينئذ : سليمان بن حفص المروزي.
(٣) المختلف : ٢١٩ [الطبعة الحجرية ، وفي الطبعة المحقّقة ٢٧٥/٣] باب الصوم ، قال : والجواب عن الرواية بعد سلامة السند .. إلى آخره.
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
