__________________
الأمر لم يكونوا كالناس».
وفي صفحة : ٥٥٢ حديث ١٠٤٣ ، بسنده : .. قال : حدّثني سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : كتب أبو الحسن الرضا عليه السّلام إلى يحيى بن أبي عمران وأصحابه ، قال : وقرأ يحيى بن أبي عمران الكتاب ، فإذا فيه : «عافانا اللّه وإيّاكم ، انظروا أحمد بن سابق لعنه اللّه الأعثم [خ. ل : الأعسم] الأشجّ ، واحذروه!».
قال أبو جعفر : ولم يكن أصحابنا يعرفون أنّه أشجّ أو به شجّة حتى كشف رأسه فإذا به شجة ، قال أبو جعفر محمّد بن عبد اللّه : وكان أحمد قبل ذلك يظهر القول بهذه المقالة ، قال : فما مضت الأيّام حتى شرب الخمر ، ودخل في البلايا ..
وفي كشف الغمة المجلّد الثالث في ترجمة الإمام الرضا عليه السّلام روى روايتين في صفحة : ١٣٣ ، وصفحة : ١٤٠ تدلاّن على اختصاصه بالإمام الرضا عليه السّلام وشدّة اتصاله به.
وجاء في سند روايات مشيخة الفقيه ٤٢/٤ ، قال : وما كان فيه عن سليمان بن جعفر الجعفري ؛ فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري.
ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان بن جعفر الجعفري.
ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن سعيد ، عن سليمان بن جعفر الجعفري. وفي روضة المتقين ١٣٧/١٤ ـ ١٣٨ (المشيخة) ، قال : سليمان بن جعفر بن إبراهيم ابن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار أبو محمّد الطالبي الجعفري من أصحاب الإمام الرضا عليه السّلام .. ثمّ نقل عبارة النجاشي والخلاصة والفهرست ورجال الشيخ ، ثمّ قال : روى الحسن بن علي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : قال العبد الصالح عليه السّلام لجعفر : «يا جعفر! ولّدك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم»؟ قال : نعم ، قال : «وولدك علي عليه السّلام مرّتين؟» ، قال : نعم ، وقال : «أنت لجعفر رحمه اللّه تعالى؟» ، قال : نعم ، قال : «لو لا الذي أنت عليه ما انتفعت». (الكشي) ، أي لو لا كنت مؤمنا معتقدا لإمامة الأئمّة عليهم السّلام كنت كافرا ، أو لو لا إيمانك وصلاحك ، ثم قال في الروضة
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
