[الترجمة :]
وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) ، وابن عبد البر (٢) ، وابن منده ، وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
ولم أقف فيه على مدح ، بل ورد ذمّه ؛ ففي روضة الكافي (٣) : إنّه ضرب على رأس ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشجّها ، فخرجت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشكته.
__________________
(١) رجال الشيخ : ٢٠ برقم ٩ [الطبعة الحيدرية ، وفي طبعة جماعة المدرسين : ٤٠ برقم (٢٥٢)] .. وعنه في نقد الرجال ٣٧٤/٢ برقم (٢٤٥٣) ، واقتصر عليه في الترجمة.
(٢) في الاستيعاب ٥٦٤/٢ برقم ٢٤٣٦ ـ وبعد ذكره للعنوان والنسب ـ قال : سكن البصرة ، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر ، وعلى الكوفة ستة أشهر ، فلمّا مات زيادا أستخلفه على البصرة ، فأقرّه معاوية عليها عاما أو نحوه ثم عزله. وكان شديدا على الحرورية. كان إذا أتى بواحد منهم إليه قتله ، ولم يقله ، ويقول : شرّ قتلى تحت أديم السماء ، يكفّرون المسلمين ، ويسفكون الدماء. فالحرورية ومن قاربهم في مذهبهم يطعنون عليه ، وينالون منه. وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ويجيبون عنه .. إلى أن قال في صفحة : ٥٦٤ ـ ٥٦٥ : وكانت وفاته بالبصرة في خلافة معاوية سنة ثمان وخمسين ، سقط في قدر مملوّة ماء حارا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه ، فسقط في القدر الحار فمات ، فكان ذلك تصديقا لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له ولأبي هريرة ولثالث معهما .. «آخركم موتا في النار».
وقريب منه في الإصابة ٧٧/٢ برقم ٣٤٧٥ ، واسد الغابة ٣٥٤/٢ ، وقال : أخرجه الثلاثة.
أقول : قال ابن قتيبة في المعارف : ٣٠٥ : ويقال : إنّه من العشرة الذين قال فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «آخركم موتا في النار». وكان أحول ، وكانت أمّه سوداء. واستعمله زياد على البصرة ، ومات بالكوفة سنة بضع وستين وعقبه بها.
(٣) الكافي (الروضة) ٣٣٢/٨ حديث ٥١٥.
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
