وحاله مجهول (*).
__________________
لكن في الوافي بالوفيات ٤٤٨/١٥ برقم ٦٠١ ، قال : سماك بن مخرمة بن حمين الأسدي الهالكي الكوفي. قال ابن عساكر : يقال : إنّ له صحبة. وفد على عمر بن الخطاب ودعا له ، وكان من وجوه أهل العراق ، وإليه تنسب السيوف الهالكيّة ، وإليه ينسب مسجد سماك بالكوفة ، وهو خال سماك بن حرب. وقدم على معاوية ، فقال له : إيها يا سميك بن مخرمة! فقال : مهلا يا أمير المؤمنين! بل سماك بن مخرمة ، واللّه ما أحببناك منذ أبغضناك ، ولا أبغضنا عليا [عليه السّلام] منذ أجبناه ، وإن السيوف التي ضربناك بها لعلى عواتقنا ، وإن القلوب التي قاتلناك بها لبين جوانحنا ..
ومن هنا يظهر أنّه كان مواليا لأمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسّلام مع إطباق المصادر الموثوقة بموالاته لمعاوية ، وولائه لعثمان .. وهذا غريب جدا ، ولا بد من القول بالتعدد.
لكن العسقلاني في الإصابة ٧٦/٢ برقم ٣٤٦٨ ـ قال في آخر الترجمة ـ : ويقال : عاش إلى خلافة معاوية. وذكر ابن عساكر لسماك بن مخرمة قصّة مع معاوية يقول فيها : ولأن قدمت إلينا شبرا من غدر لنقدّمنّ إليك باعا .. لكن نسبه تميمي فلعلّه آخر. واحتمل بأن يكون سماك آخر غير المترجم ؛ لأنّ المترجم له هالكي أسدي ، والذي ذكره ابن عساكر نسبه إلى تميم ، فلا بدّ أن يكون غيره ، بل عندي تعدّدهما متيقن ، والمترجم له شرّيب للخمر متجاهر به ، ولا بدّ أن يكون عدوّا لأمير المؤمنين عليه السّلام كذلك.
(*)
حصيلة البحث
المترجم ملعون خبيث ، معاد لأمير المؤمنين عليه السّلام ولشيعته الأبرار ، فهو ضعيف خبيث حقير.
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
