__________________
على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلاّ بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث ، وبنا ينشر الرحمة ويخرج بركات الأرض ، ولو لا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها».
قال عليه السّلام : «ولم تخلو الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجة اللّه فيها ظاهر مشهور [خ. ل : مشهود] أو غائب مستور ، ولا تخلوا إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه فيها ، ولو لا ذلك لم يعبد اللّه».
قال سليمان : فقلت للصادق عليه السّلام : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال : «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب ..».
وفي صفحة : ٣٦٠ حديث ١٢ ، بسنده : .. عن محمّد بن أبي عمير ، عن سليمان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «يا علي! أنت أخي وأنا أخوك ، يا علي! أنت منّي وأنا منك ، يا علي! أنت وصيّي وخليفتي وحجة اللّه على أمتي بعدي ، لقد سعد من تولاك وشقي من عاداك».
وفي صفحة : ٤٠٠ حديث ١٧ ، بسنده : .. قال : حدّثنا سليمان بن مهران ، قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ـ وعنده نفر من الشيعة ـ ، فسمعته وهو يقول : «معاشر الشيعة! كونوا لنا زينا ولا تكونوا علينا شينا ، قولوا للناس حسنا ، أحفظوا ألسنتكم وكفّوها عن الفضول ، وقبيح القول».
وفي صفحة : ٥١٢ ـ ٥١٣ حديث ٩ ، بسنده : .. عن سليمان بن مهران ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن حبشي ، عن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، قال : «ما قدمت راية قوتل تحتها أمير المؤمنين عليه السّلام إلاّ نكسها اللّه تبارك وتعالى وغلب أصحابها وانقلبوا صاغرين ، وما ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام بسيفه ذي الفقار أحدا فنجا ، وكان إذا قاتل [قاتل] جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت بين يديه».
وفي صفحة : ٦٥٧ حديث ٦ ، بسنده : .. عن سليمان بن مهران ، عن الصادق جعفر
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
