__________________
وسكناه فيها ، وحربه في صفين والجمل تحت راية أمير المؤمنين عليه السّلام ـ قال : وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي [عليهما السّلام] أن يقدم الكوفة ، فلمّا قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه. كان كثير الشك والوقوف ، فلما قتل الحسين [عليه السّلام] ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذل الحسين [عليه السّلام] ولم يقاتل معه .. ثم ذكر التوابين وخروجهم وشهادة سليمان رحمه اللّه.
وفي تهذيب الكمال ٤٥٤/١١ ـ ٤٥٦ برقم ٢٥٣١ ، قال : سليمان بن صرد .. ثم عدّ نسبه ، وقال : أبو مطرّف الكوفي ، له صحبة .. إلى أن قال : روى عن النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، وعن أبيّ بن كعب ، وجبير بن مطعم ، والحسن بن علي بن أبي طالب [عليه السّلام] ، وأبيه علي بن أبي طالب [عليه السّلام] .. إلى أن قال : وكانت له سن عالية ، وشرف في قومه ، وشهد مع علي [أمير المؤمنين عليه السّلام] صفين ، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة ، ثم اختلط الناس يومئذ ، وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي [عليهما السّلام] يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلمّا قدمها ترك القتال معه ، فلما قتل الحسين [عليه السّلام] ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه ، ثم قالوا : ما لنا توبة ممّا فعلنا إلاّ أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه ، فخرجوا وعسكروا بالنخيلة ، وذلك مستهل ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وولّوا أمرهم سليمان بن صرد وسمّوه : أمير التوابين.
وفي الوافي بالوفيات ٣٩٢/١٥ برقم ٥٣٨ في ضمن الترجمة ، قال : وسمّوه : أمير المؤمنين.
وهذا مصحّف : أمير التوابين ، كما هو ظاهر.
وفي الفتوح لابن أعثم الكوفي ٤٧/٦ ـ ٤٨ : وتحركت الشيعة بالكوفة ، ولقي بعضهم بعضا بالتلاوم والندم على ما فرّطوا فيه من قتل الحسين بن علي رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه عليهما] ، وأنّهم دعوا إلى نصرته فلم ينصروه بعد أن كانوا كاتبوه .. إلى أن قال : واجتمع هؤلاء القوم في منزل سليمان بن صرد الخزاعي ، وكان أوّل من تكلم منهم المسيب بن نجبة .. إلى أن قال في صفحة : ٤٩ : ثمّ تكلم رفاعة بن شداد البجلي .. إلى أن قال : ثم تكلم سليمان وكان شيخ القوم وعميدهم ..
وفي صفين لنصر بن مزاحم : ٥١٩ ، بسنده : .. أتى سليمان بن صرد عليّا أمير المؤمنين بعد الصحيفة ، ووجهه مضروب بالسيف ، فلمّا نظر إليه عليا ، قال
![تنقيح المقال [ ج ٣٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4631_tanqih-almaqal-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
