الثوري ، ليس من أصحابنا. انتهى.
وقال المقدسي (١) : إنّه ولد في خلافة عبد الملك ، وسمع أبا إسحاق السبيعي (*) ، والأعمش ، وروى عنه يحيى القطان وغيره.
وقال السمعاني (٢) : إنّه إمام أهل الكوفة ، مات بالبصرة.
وعن الواقدي : إنّهم أجمعوا على أنّه توفّي في البصرة سنة إحدى وستين ومائة. انتهى.
وفي تقريب ابن حجر (٣) إنّه : مات وله أربع وستون سنة.
وقد وردت فيه من طرقنا روايات ينبغي نقلها :
__________________
عنوان الزيدية : الزيدية : الذين قالوا بإمامة زيد بن علي عليه السلام. ثم قالوا بعده بالإمامة في ولد فاطمة عليها السلام ؛ كائنا من كان ، بعد أن يكون عنده شروط الإمامة. وأكثر المحدّثين على هذا المذهب ، مثل سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري .. إلى آخره.
(١) في الجمع بين رجال الصحيحين ١٩٥/١ برقم ٧٣٠ ، قال : ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك ، قال الواقدي : أجمعوا أنّه توفّي في البصرة سنة إحدى وستين ومائة.
(*) هو : عمر بن عبد اللّه الفقيه المشهور من أعاظم علماء العامّة.
والأعمش هو : سليمان بن مهران المحدّث الإمامي المشهور من ثقات أصحابنا المحدثين. [منه (قدّس سرّه)].
(٢) الأنساب للسمعاني ١٥٣/٣ ، قال : وأما ثور بن عبد مناة ؛ فالإمام أبو عبد اللّه سفيان ابن سعيد بن مسروق .. إلى أن قال : وكان سفيان من سادات أهل زمانه فقها ، وورعا ، وإتقانا ، شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها ، كان مولده سنة خمس وتسعين .. إلى أن قال : مات بالبصرة في دار عبد الرحمن بن مهدي في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وهو ابن ست وستين سنة.
(٣) تقريب التهذيب ٣١١/١ برقم ٣١٢ ، قال : ثقة ، حافظ ، فقيه ، عابد ، إمام حجة ، من رؤوس الطبقة السابعة ، وكان ربما دلّس ، مات سنة إحدى وستين.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
