والبلغة (١) ، حيث عدّاه ممدوحا.
ويمكن أن يعدّ مدحا له أمر الصادق عليه السلام إياه بأن ينشد أبياتا في مصيبة أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام ، فقد روى في روضة الكافي (٢) ـ بعد
__________________
وله أيضا ـ كما أورده الشيخ ابن شهرآشوب في المناقب ٤٦/٣ [وطبعة بيروت ٥٧/٣] ـ.
|
لمّا أتاه القوم في حجراته |
|
والطهر يخصف نعله ويرقّع |
|
قالوا له : إن كان أمر من لنا |
|
خلف إليه في الحوادث نرجع |
|
قال النبي : خليفتي هو خاصف |
|
النعل الزكي العالم المتورّع |
وله أيضا ما نقله ابن شهرآشوب في مناقبه ٢٣٤/٢ [طبعة بيروت ٢٦٧/٢] :
|
يا من شكت شوقه الأملاك إذ شغفت |
|
بحبه وهواه غاية الشغف |
|
فصاغ شبهك ربّ العالمين فما |
|
ينفك من زائر منها ومعتكف |
وله ـ أيضا ـ في نفس الصفحة المشار إليها :
|
صوّر اللّه لأملاك العلى |
|
مثله أعظمه في الشرف |
|
وهي ما بين مطيف زائر |
|
ومقيم حوله معتكف |
|
هكذا شاهده المبعوث في |
|
ليلة المعراج فوق الرفرف |
وله ـ أيضا ـ كما أورده في المناقب ١٢٣/٢ [طبعة بيروت ١٤١/٢ ـ ١٤٢] :
|
وكم غمرة للموت في اللّه خاضها |
|
ولجّة بحر في الحكوم أقامها |
|
وكم ليلة ليلاء للّه قامها |
|
وكم صبحة مشجورة الحرّ صامها |
(١) بلغة المحدثين : ٣٦٥ برقم ٦ ، قال : سفيان بن أبي ليلى ومصعب العبدي ممدوحان.
(٢) الكافي ٢١٥/٨ حديث ٢٦٣.
وعدّه في إتقان المقال في قسم الحسان ، وعدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : ١٥١ من شعراء أهل البيت ، فقال : سفيان بن مصعب العبدي أبو عبد اللّه من أصحاب الصادق عليه السلام.
ولادة المترجم ووفاته
قال شيخنا الأميني في سفره القيم الغدير ٢٩٧/٢ : لم نقف على تاريخي ولادة المترجم له ووفاته ، ولم نعثر على ما يقربنا إليهما إلاّ ما سمعت من روايته عن الإمام
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
