وهو مجهول الحال.
وتوثيق الذهبي (١) وابن حجر (٢) إيّاه لا ينفعنا ، سيّما مع قول الثاني بعد التوثيق : يقال : اختلط.
لكنّ الإنصاف أنّه بعد إحراز كونه إماميّا ـ من عدم غمز الشيخ رحمه اللّه فيه ـ يكون ما ذكراه مدحا مدرجا له في الحسان (٣).
[الضبط :]
ثمّ إنّ ثبيط : بالثاء المثلّثة المفتوحة ، والباء الموحّدة المكسورة ، والياء المثناة من تحت الساكنة ، والطاء المهملة.
وفي نسخة : نبيط ـ بالنون ، بدل الثاء المثلثة ـ ، ولعلّه الصواب ، لضبط ابن حجر والذهبي إيّاه كذلك ، فلا يعارضه ثبت الشيخ رحمه اللّه إيّاه بالثاء من غير ضبط (٤).
__________________
رجال الشيخ رحمه اللّه ، وقالوا : وفي نسخة : نبيط.
أقول : الظاهر أنّ (نبيط) بالنون في أوّله هو الصحيح.
(١) في ميزان الاعتدال ١٩٣/٢ برقم ٣٤١٣ ، قال : سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي ، عن أبيه. قال البخاري : يقال : اختلط بأخرة ، وقال وكيع وجماعة : ثقة ، وقد لحقه أبو نعيم وكان يفتخر بلقبه.
(٢) في تهذيب التهذيب ١٥٨/٤ برقم ٢٧٢ ، قال : سلمة بن نبيط بن شريط بن أنس الأشجعي أبو فارس الكوفي. روى عن أبيه ، وقيل : عن رجل عن أبيه ، وعن نعيم بن أبي هند ، وعبيد بن أبي الجعد ، والزبير بن عدي ، والضحاك بن مزاحم. وعنه الثوري وابن المبارك ووكيع .. ثمّ ذكر توثيق جماعة له.
(٣) وسيأتي مترجما من المصنف رحمه اللّه بعنوان : سلمة بن نبيط ، فراجع.
(٤) النبيط في اللغة : الماء الذي ينبط من قعر البئر إذا حفرت ، وقد أطلق على جبل ينزلون
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
