صنع .. كذا وكذا فعجبت من ذلك ، فقال : «يا أبا ذر! سلمان لو حدّثك بما يعلم لقلت : رحم اللّه قاتل سلمان ، يا أبا ذر! سلمان باب اللّه في الأرض ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، وإنّ سلمان منّا أهل البيت».
ومنها : ما رواه هو (١) رحمه اللّه ، عن طاهر بن عيسى الورّاق الكشي ، عن أبي سعيد جعفر بن أحمد بن أيّوب بن التاجر السمرقندي ، عن علي بن محمّد ابن شجاع ، عن أبي العبّاس أحمد بن حمّاد المروزي ، عن الصادق عليه السلام ، أنّه قال ـ في الخبر الذي فيه روى أنّ سلمان كان محدّثا ـ قال : «إنّه كان محدّثا عن إمامه لا عن ربّه ؛ لأنّه لا يحدّث عن اللّه عزّ وجلّ إلاّ الحجة».
ومنها : ما رواه هو (٢) رحمه اللّه ، عن طاهر بن عيسى ، عن أبي سعيد الشجاعي (٣) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن خزيمة بن ربيعة ، رفعه (٤) ، قال : خطب سلمان إلى عمر فردّه ، ثمّ ندم فعاد إليه ، فقال : إنّما أردت أن أعلم ذهبت حميّة الجاهلية من قلبك أم هي كما هي ..!
ومنها : ما رواه هو (٥) رحمه اللّه ، عن حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، ومحمّد بن سنان ، عن الحسين ابن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : «كان ـ واللّه
__________________
(١) رجال الكشي : ١٥ حديث ٣٤.
(٢) رجال الكشي : ١٥ حديث ٣٥.
(٣) في المصدر : حدّثني الشجاعي.
(٤) في المصدر : يرفعه.
(٥) رجال الكشي : ١٥ حديث ٣٦.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
