جليل القدر معاصر ، صحبته في طريق مكّة لمّا حججت الحجة الثالثة على طريق البحر ، له رسالة في مناسك الحج أهداها إلى ملك العصر (*). انتهى.
[٩٨٥٧]
٥٣١ ـ سلمان بن حيوة الكلابي الكوفي
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (١) من أصحاب الصادق عليه السلام.
وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
وقد مرّ (٢) ضبط الكلابي في : إبراهيم بن أبي زياد (**).
__________________
صلاة الجمعة في زمن الغيبة مثل والده ، بل أشدّ ، وله في ذلك المعنى أيضا رسالة طويلة الذيل .. وقال : ولا أرتضيها.
(*)
حصيلة البحث
الذي يظهر من عبارة الشيخ الحرّ رحمه اللّه أنّ المترجم من علمائنا الثقات ، وعدّه حسنا كالصحيح هو المتعيّن عندي ، واللّه العالم.
(١) رجال الشيخ : ٢٠٩ برقم ١١١ : سلمان بن حوا [خ. ل : حيوة] الكلابي الكوفي [وفي طبعة جماعة المدرسين : ٢١٧ برقم (٢٨٧٣)] ، وفي نقد الرجال : ١٥٧ برقم ٣ [المحقّقة ٣٤٦/٢ برقم (٢٣٥٥)] ، ومجمع الرجال ١٣٩/٣ ، وجامع الرواة ٣٧١/١ : سلمان بن حيوة الكلابي الكوفي ، نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه بلفظه.
(٢) في صفحة : ٢٣٧ من المجلّد الثالث.
(**)
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجالية والحديثية ما يعرب عن حال المعنون ، فهو غير معلوم الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
