أيضا ، والصواب الأوّل (١).
وقال في الفهرست (٢) : سلامة بن محمّد الأرزني ، له كتاب مناسك الحج.
وقال النجاشي (٣) : سلامة بن محمّد بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن أبي الأكرم ، أبو الحسن الأرزني ، خال أبي الحسن بن داود ، شيخ من أصحابنا ، ثقة ، جليل ، روى عن ابن الوليد ، وعلي بن الحسين بن بابويه ، وابن بطة ، وابن همّام .. ونظرائهم. وكان أحمد بن داود تزوّج أخته ، وأخذه (*) إلى قم ، فولدت له أبا الحسن محمّد بن أحمد ، ودخل (٤) به معه إلى بغداد بعد موت أبيه ، وأقام بها مدّة ، ثمّ خرج سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
__________________
(١) وعن رجال الشيخ في منتهى المقال ، وفيه : الأزدي ، ثم قال : ولا يبعد كون الأزدي مصحف : الأرزني ، فتأمل.
(٢) الفهرست : ١٠٧ برقم ٣٤٩ الطبعة الحيدرية [وفي الطبعة المرتضوية : ٨١ برقم (٣٣٧) ، وطبعة جامعة مشهد : ١٥٧ ـ ١٥٨ برقم (٣٢٨)].
(٣) رجال النجاشي : ١٤٥ ـ ١٤٦ برقم ٥٠٨ الطبعة المصطفوية [وفي طبعة الهند : ١٣٧ ، وطبعة بيروت ٤٢٩/١ ـ ٤٣٠ برقم (٥١٢) ، وطبعة جماعة المدرسين : ١٩٢ برقم (٥١٤)] ، ووثّق صاحب الترجمة كل من عنونه ، كما في : إتقان المقال : ٦٨ ، وتوضيح الاشتباه : ١٧٥ برقم ٧٨٦ ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، والوجيزة : ١٥٣ [رجال المجلسي : ٢٢٠ برقم (٨٣٣)] ، وجامع الرواة ٣٧٠/١ ، ونقد الرجال : ١٥٦ برقم ٢ [الطبعة المحقّقة ٣٤٤/٢ برقم (٢٣٤٦)] ، ومجمع الرجال ١٣٨/٣ .. وغيرها.
(*) كذا ، والظاهر : أخذها. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : جاء في بعض النسخ : أخذها ؛ فإن كان (أخذه) صحيحا يكون معناه أخذ سلامة صهره أحمد بن داود ، وإن كان الصحيح (أخذها) فيكون معناه : أخذ زوجته إلى قم.
(٤) في المصادر بطبعاته كلها : رحل.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
