يكون منسوبا إلى بيع الذّرور أو الذّريرة (١) ، على خلاف القياس (*).
[٩٨١٥]
٥٠٣ ـ سلامة بن ذكاء الحراني ، يكنّى : أبا الخير
صاحب التلعكبري
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (٢) بهذا العنوان في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام.
__________________
(١) قال في لسان العرب ٣٠٣/٤ : ذررت الحبّ والملح والدواء أذرّه ذرّا : فرّقته. ومنه الذريرة ، والذّرور ـ بالفتح ـ لغة في الذّريرة .. إلى أن قال : والذريرة : ما انتحت من قصب الطيّب. والذريرة : فتات من قصب الطيب الذي يجاء به من بلد الهند يشبه قصب النشّاب .. إلى أن قال في صفحة : ٣٠٤ : والذّرور ـ بالفتح ـ : ما يذرّ في العين وعلى القرح من دواء يابس ..
(*)
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم الرجالية والحديثية ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتّضح لي حاله.
(٢) رجال الشيخ : ٤٧٥ برقم ٥ [وفي طبعة جماعة المدرسين : ٤٢٧ برقم (٦١٤٠)].
وعنه في نقد الرجال ٣٤٤/٢ برقم (٢٣٤٥) ، وفي مجمع الرجال ١٣٨/٣ ، قال : سلامة بن ذكاء الجرجاني ، يكنّى : أبا الخير ، صاحب التلعكبري ، وسيذكر إن شاء اللّه تعالى عن (جش) في علي بن محمّد العدوي ..
وفي نسخة جاءت على مجمع الرجال : الحرّاني ، وقال القهپائي رحمه اللّه معلقا على قول الماتن (في علي بن محمّد العدوي) : ذكر فيه كثيرا على وجه يعرف منه اعتبار كلامه ، وأنّه شيخ ورحمة [كذا] ، والرحمة عندهم عديل التوثيق.
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
