ومن غريب ما وجدته قول الشهيد الثاني رحمه اللّه ـ فيما حكي عنه (١) ـ : إنّ سلاّرا ـ هذا ـ لم يذكر توثيقه غير العلاّمة ، ولم يذكره الشيخ والنجاشي مطلقا. انتهى.
__________________
عبد العزيز أبو يعلى النحوي ، صاحب المرتضى أبي القاسم الموسوي. قال الصفدي : قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي ، ومات في صفر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة.
وفي الأعلام ٣٠٩/٢ ، قال : سلاّر الديلمي ، حمزة بن عبد العزيز الديلمي الطبرستاني أبو يعلى ، الملقّب ب : سلاّر ، أو سالار ، فقيه إمامي ، سكن بغداد ، ومات في قرية خسرو شاه ـ من قرى تبريز ـ له الأبواب والفصول في الفقه ، والمراسم العلويّة في الأحكام النبوية (مطبوع) ، ثمّ أرّخ وفاته بسنة ثلاث وستين وأربعمائة.
وفي روضات الجنات ٣٧٠/٢ برقم ٢٢٤ ، قال : الشيخ المتفقه الإمام أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز الملقب ب : سلاّر الديلمي ، أحد الأعاظم المتقدمين من فقهاء هذه الطائفة ، بل واحدهم المشار إليه في كتب الاستدلال بجميع ما كان له من مخالفه ، وهو أوّل من اخترع القول بحرمة إقامة الجمعة في زمان الغيبة ، وكان من كبار تلامذة المرتضى والمفيد ، بل من أتباع الثلاثة كما أفيد ، ثمّ حقق في كلمة طبرستان ورشت والديلم .. إلى أن قال في صفحة : ٣٧١ : وعلى أيّ حال ؛ فقد انتقل الشيخ المذكور من تلك المحال [أي : طبرستان] إلى ديار بغداد ، واشتغل هناك على شيخيه المذكورين قبل .. إلى أن فاق على غير واحد من أقرانه في درجات العلوم ، وصار من أخصّ خواص سيدنا المرتضى المرحوم ، ومعتمدا على فقهه وفهمه ، وجلالته عنده في الغاية ، فعيّنه في جملة من عيّنه للنيابة عنه في البلاد الحلبيّة باعتبار مناصب الحكّام ، بل ربّما كان يدرّس الفقه نيابة عنه ببغداد .. ثمّ نقل عبارات جمع في المترجم .. إلى أن قال في صفحة : ٣٧٣ : وعن كتاب نظام الدين القرشي بنظام الأقوال أنّ وفاة سلاّر المذكور في يوم السبت السادس من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث وستين وأربعمائة ..
(١) كما حكاه الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ٣٥٨/٣ ، ولم يرد في تعليقته على الخلاصة!
![تنقيح المقال [ ج ٣٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4630_tanqih-almaqal-32%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
