مدارج التحقيق ، ودلنا من مشارع معارج سواء الطريق إلخ ولما وصل الكتاب والرسالة إلى الخواجة شرح الرسالة بقال أقول ، فأورد كلام ابن سعادة بقال ، وشرحه بأقول ، ورد في بعض المواضع على أقوال ابن سعادة ، ولما تم الشرح بعثه إلى الشيخ علي بن سليمان وصدره بعشرة أبيات في مدح مسائله ، أولها :
|
أتاني كتاب في
البلاغة منته |
|
إلى غاية ليست
تقارب بالوصف |
إلى آخرها ، إلى أن قال : وردت رسالة شريفه إلى الداعي الضعيف المحروم اللهيف محمد الطوسي ، إلى قوله في التصريح باسم مؤلف الرسالة بما لفظه : إن المولى الإمام سيف الإسلام علامة الأنام لسان الحكماء والمتكلمين جمال المحققين كمال الملة والدين أحمد بن سعيد بن سعادة تلقاه الله بأكمل الرفاه وتولاه بأفضل الزيادة وبلغه من منازل العليين أعلى مراتب المقربين أشار من جملة المباحث الشريفة الإلهية والمسالك اللطيفة القدسية إلى إيراد هذه المسألة ، مسألة العلم على الإطلاق وذكر فيها ما يتعلق بالخلاف والوفاق من المتقدمين إلى آخر كلامه ، وقد نقلناه بلفظه لدفع ما احتمله البعض من كون الرسالة من تأليف التلميذ رأيت نسخه تامة من الرسالة وشرحها في ( مكتبة الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني ) في كربلاء ، وأخرى في ( مكتبة السيد محمد المشكاة ) في طهران ، وقطعة من الشرح وحده كانت عند الشيخ علي القمي في النجف.
( ١٠٤٦ : شرح رسالة العلم ) في الكلام والعلم الإلهي تأليف المحقق المحدث الفيض الكاشاني ، للشيخ أحمد الأحسائي المتوفى سنة ١٢٤١ ه فرغ منه في كرمانشاه ضحى يوم الجمعة الثامن من ربيع الثاني سنة ١٢٣٠ ه قال فيه : إن الفيض قد سلك فيه مسلك أهل الشهور القائلين بوحدة الوجود وذكر أنه وقف على النسخة في أصفهان سنة ١٢٢٨ ه فشرحها بقال أقول ، أوله : الحمد لله إلى قوله : إن علم الله قد تكلم فيه العلماء والحكماء والمتكلمون وقالوا
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F463_alzaria-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
