قال : ابن أبي عمير أفقه من يونس (١) وأصلح وأفضل ، وله حكاية ذكرناها في كتابنا الكبير ، مات الله سنة سبع عشرة ومائتين ، صه (٢) . وعن الشهيد الثاني له على قوله : ( أدرك من الأئمة ثلاثة) : هكذا وجد في جميع نسخ الكتاب ، وهو لفظ الشيخ في الفهرست ،
ولم يذكروا الإمام الثالث (٣) .
وفي جش : محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى ، أبو أحمد الأزدي ، من موالي المهلب بن أبي صفرة ، وقيل : مولى بني أمية ، والأول أصح ، بغدادي الأصل والمقام ، لقي أبا الحسن (٤) وسمع منه أحاديث ، كناه في بعضها ، فقال : يا أبا أحمد، وروى عن
الرضا ، جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين . الجاحظ يحكي عنه في كتبه ، وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية ، وقال في البيان والتبيين : حدثني إبراهيم بن داحة ، عن ابن أبي عمير وكان وجها من وجوه الرافضة ، وكان حبس في أيام الرشيد ، فقيل : ليلي القضاء ، وقيل : إنه ولي بعد ذلك ، وقيل : بل ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر ،
وروي أنه ضرب أسواطاً بلغت منه فكاد أن يقر لعظم (٠) الألم ،
(۱) في المصدر زيادة : بن عبد الرحمن .
(۲) الخلاصة : ۱۸٫۲۳۹ .
(۳) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٦٦ (مخطوط) المطبوعة ضمن رسائله ٢: ٣٠١٫١٦٧ ، وفيها بدل يذكروا : يذكر ..
(٤) في الحجرية زيادة : المالية موسى .
(٥) في الحجرية : العظيم .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

