أبي عمير عن بعض أصحابنا (١) . وفي يه ويب في باب الدين : روى إبراهيم بن هاشم أن محمد بن أبي عمير كان رجلاً بزازاً ، فذهب ماله وافتقر ، وكان له على رجل عشرة آلاف درهم ، فباع داراً له كان يسكنها ، فحمل المال إلى بابه فخرج إليه ابن أبي عمير، فقال: ما هذا؟ قال: مالك (۲) الذي لك علي ، قال : ورثته ؟ قال : لا ، قال : وهب لك ؟ قال : لا ، قال : فهو من ثمن ضيعة بعتها ؟ قال : لا ، قال : فما هو ؟ قال : بعت داري التي كنت (۳) أسكنها لأقضي ديني ، فقال ابن أبي عمير الله : حدثني ذريح المحاربي ، عن الصادق الله ، أنه قال : الا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة لي فيها ، والله إني محتاج في وقتي هذا إلى درهم ، وما يدخل ملكي منها درهم (٤) . قال الكشي : إنه ممن أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه ، وأقروا له بالفقه والعلم ، وقال الشيخ الطوسي له : إنه (٥) أوثق الناس عند الخاصة والعامة ، وأنسكهم نسكاً ، وأورعهم وأعبدهم ، أدرك من الأئمة الثلاثة : أبا إبراهيم موسى بن جعفر الله ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي الحسن الرضا والجواد (٦) ، قال
أبو عمرو الكشي : قال محمد بن مسعود : حدثني علي بن الحسن
(١) الاستبصار ١: ١٥٫١٠ ، ذيل الرواية .
(۲) في المصدر : هذا مالك .
(۳) كنت ، لم ترد في الله وام .
(٤) التهذيب ٦ : ٤٤١٫١٩٨ ، الفقيه ۳ : ۳۷٫۱۱۷.
(٥) في المصدر زيادة : كان .
(٦) والجواد ، أثبتناه من الحجرية والفهرست ، ولم ترد في بقية النسخ والمصدر ..
الظاهر بحسب التاريخ أن الثالث هو الجواد لية .
منه قدس سره ...
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

