صرح في العدة بأنه لا يروي إلا عن الثقة (١) ، وفي أوائل الذكرى : إن الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله (۲) ، وهه في يه : إنه لا يرسل إلا عن
وقيل : لعل قول مه لما ذكره جش من أن أصحابنا يسكنون إلى
مراسيله (٤) ، وفيه تأمل . وقال الشيخ محمد الله : لو سلم أنه لا يرسل إلا عن ثقة لا يكون حجة
الغيره ؛ لجواز أن يكون ثقة عنده ، فلو عرفه الغير لظهر له خلافه (٥) .
وفي موضع آخر اعترض على نفسه : بأن إخبار الثقة بالعدالة يحصل منه ظن عدم الفسق ، نظراً إلى الأصل ، فأي حاجة إلى البحث عن الجرح ؟!
فأجاب : بأن مقتضى الآية العلم بعدم الفسق ، ولما تعذر اعتبر ما يقرب منه ، وهو الظن الحاصل بالبحث عن الجرح ، ووجه السكون إلى مراسيله بأن الغرض عدم القدح بعدم الضبط ، حيث إن كثرة الإرسال مظنة
ذلك (١) .
والشيخ في وقال : وليس هنا خبر يتضمن ذكر الأرطال غير هذا
ذلك أيضاً مرسل وإن تكرر في الكتب ، والأصل فيه ابن
الخبر ، وهو مع
(١) عدة الأصول ١: ٤٩ .
(۲) ذكرى الشيعة ٤٩:١
(۳) نهاية الوصول إلى علم الأصول : ۲۱۸. نسخة خطية .
(٤) رجال النجاشي : ٨٨٧٫٣٢٦ .
(٥) استقصاء الاعتبار ۱ : ۱۰۲ .
(٦) انظر : استقصاء الاعتبار ١ : ٢٢٠ - ٢٢٤ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

