قال : قال لي أبو عبد الله الله : «ايت الأحول فمره لا يتكلم فأتيته في منزله فأشرف علي ، فقلت له : يقول لك أبو عبد الله الله :
لا تكلم ، فقال : أخاف ألا أصبر (٢) . انتهى . وأجيب بأن في سند الأول علي بن محمد القمي ، ويحتمل كونه ابن يزيد كما في روايات أخر، وهو غير معلوم الحال ،
ولا مذكور في كتب الرجال .
و أحمد بن طاووس له أجاب : أما عن الأول فبأن ظاهر كلام الصادق الراجع إلى إيثار التقية في إيثار ترك أصحابه للخوض في
الكلام ، وأما قوله : ما يمنعهم من الرجوع عنه إلا الحمية فهو
إشارة إلى أن الكلام المشار إليه لم يقارنه نية الإخلاص .
وأما عن الثاني فبأن في طريقه محمد بن عيسى ومفضلاً (۳) وفيهما قول ، خاصة في محمد بن عيسى ، وبعد فمن الذي يأمن أن
يخطئ (١) .
فتنبه .
هذا مع ما في روايات المدح ما يصير عذراً عن مثل ذلك
(۱۸۷۹) محمد بن علي النوفلي :
(١) لا ، لم ترد في الحجرية . (۲) رجال الكشي : ٣٣٤٫١٩١ .
(۳) في المصدر : مفضل بن عمر ..
(٤) التحرير الطاووسي : ٥٠١ - ٥٠٢ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

