ابن معاوية العجلي وزرارة بن أعين ومحمد بن مسلم وأبو جعفر
الأحول ، أحب الناس إلى أحياء وأمواتاً» (١) .
حدثني محمد بن الحسن ، قال : حدثني الحسن (۲) بن خرزاد ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : رأيت أبا جعفر صاحب الطاق ، وهو قاعد في الروضة قد قطع أهل المدينة أزراره (۳)، وهو دائب يجيبهم ويسألونه ، فدنوت منه وقلت : إن أبا عبد الله الله نهانا عن الكلام ، فقال : وأمرك أن تقول لي ؟ فقلت : لا والله ، ولكنه أمرني أن لا أكلم أحداً ، قال : فاذهب فأطعه فيما أمرك ، فدخلت على أبي عبد الله الله فأخبرته بقصة صاحب الطاق وما قلت له وقوله لي : اذهب فأطعه فيما أمرك، فتبسم أبو عبد الله الله . وقال : يا أبا خالد ، إن صاحب الطاق يكلم الناس فيطير وينقض (٤) ،
وأنت إن قصوك لن تطير (٥) .
حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، قال : كنت عند أبي عبد الله الله ليلاً ، فدخل عليه الأحول ، فدخل به من التذلل
(۱) رجال الكشي : ٣٢٦٫١٨٥ .
(۲) في الحجرية : الحسين .
(۳) قال ميرداماد في تعليقته على رجال الكشي ٢ ٤٢٤: وقطع أزراره كناية عن
إتعاب السؤال والمناظرين إياه لكثرتهم وتهجمهم عليه ، ومنهم من جذبه عن
اليمين ، ومنهم من جذبه عن الشمال يسألونه ويجيبهم.
(٤) في (ش) و(ع) والحجرية : وينقص. وفي (ت) : وينتقص ، وينقص (خ ل) .
(٥) رجال الكشي : ٣٢٧٫١٨٥
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

