وثلاثمائة ، وسمع منه (١) شيوخ الطائفة وهو حدث (١) السن ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمائة مصنف ، ذكرنا أكثرها في كتابنا الكبير ، مات رضي الله عنه بالري سنة إحدى
وثمانين وثلاثمائة ، صه (٣) .
وفي جش : محمد بن علي بن الحسين (١) بن بابويه ... إلى أن قال : وهو حدث السن ، وله كتب كثيرة ، منها : كتاب التوحيد ، كتاب النبوة ، كتاب إثبات الوصية لعلي الله ، كتاب إثبات خلافته ، كتاب إثبات النص عليه ، كتاب إثبات النص على الأئمة الله ، كتاب المعرفة في فضل النبي الله وأمير المؤمنين الله والحسن
والمنتهى (٥) ، والشهيد في شرح الإرشاد والذكرى (٦) . ومر في محمد بن إسماعيل النيسابوري عن الشهيد الثاني أن مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص على تزكيتهم (٧) .
(۱) في الحجرية : ( من شيء) بدل (منه) .
(۲) في «ت» والحجرية : حديث .
قال العلامة المامقاني في تنقيح المقال ۳: ۱۵۵ (حجري) : وأنت خبير بأن حداثة
السن في كلام النجاشي متعلق بسماع المشايخ منه ، دون وروده بغداد ، فلا اعتراض
عليه.
(۳) الخلاصة : ٤٥٫٢٤٨ .
(٤) في المصدر زيادة : ابن موسى .
(٥) لم تعثر عليه .
(٦) أنظر : الذكرى ٦٧:٢ .
(٧) تقدم يرقم : [٤٩٢٦] وبرقم : ( ١٧٢١) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

