وقال جدي رحمه الله : وثقه ابن طاووس صريحاً في كتاب النجوم (۱) ، بل وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابه ، بل هو ركن من أركان الدين جزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء ، وكان الحسين ابن على بن بابويه ثقة ، وخلف ولداناً كثيرة ، كلهم من أصحاب الحديث ، وذكر بعضهم ] (٢) الشيخ الجليل منتجب الدين في كتاب رجاله (۳)، وظاهر كلامه صلوات الله عليه توثيقهما ، فإنهما لو كانا كاذبين لا متنع أن يصفهما المعصوم بالخيريه (٤) ، انتهى وأشار بما ذكره إلى ما مر في أبيه علي بن الحسين (٥) أن الصاحب الله كتب إليه : استرزق ذكرين خيرين. ثم إنه نقل عن ابن طاووس توثيقه في بعض كتبه أيضاً مثل كشف المحجة (١) ، وغيات
الورى (٧) ، والإقبال (١) ، وكذا عن ابن إدريس في سرائره (۹) ومه في مخ (١٠)
(١) فرج المهموم : ۱۰۱ .
(۲) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر لما يقتضيه سياق الكلام .
(۳) أنظر : فهرست منتجب الدین : ٣٫٩، ٤ ، و ٧٢٫٤٢ و ٧٥٫٤٤، ٧٦ ٠ ٠٧٧
(٤) روضة المتقين ١٤ : ١٦ ...
(۵) تقدم يرقم : [۳۹۲۸].
(٦) كشف المحجة : ۱۲۲ و ۱۲۳ .
(۷) عنه في بحار الأنوار ۸۸ : ۳۰۹ ، وفيه : الحديث الأول ما رواه الصدوق في كتاب
من لا يحضره الفقيه ، وقد ضمن صحة ما اشتمل عليه وآله حجة بينه وبين ربه .
(۸) إقبال الأعمال : ٠٤ ٦٦٩ .
(۹) السرائر ٢ : ٥٢٩ .
(۱۰) مختلف الشيعة ٢ : ١٣٥ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

