أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يميناً وشمالاً ، فوالله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل الله أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا علي بن محمد بن الزبير (١) ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، قال : حدثنا عمر
ابن عثمان ، قال : حدثنا محمد بن عذافر بكتابه (۲) ، انتهى . اعلم أن قوله : ( قال النجاشي ) كان أولاً ( قال العياشي) في النسخة التي وصلت إلينا ، وابن إدريس الله جعله ( النجاشي) وكتب
عليه : صوابه النجاشي؛ لأنه المصنف ، انتهى .
وكتب عليه ابن طاووس ما صورته : قال عبد الكريم بن طاووس : الذي كتبه شيخنا محمد بن إدريس أمام خطى هذا (٣) فيه نظر ، وقد كان أولاً (العياشي ) فأصلحه كما ترى؛ لأنه لم يقدم عمر ابن عيسى مما (٤) تقدم ، والظاهر أن للعياشي كتاباً يتضمن شيئاً من ذكر (٠) الرجال، أحال فيه على ما ذكره ، فليلمح ذلك ثمة . وفي است : محمد بن عذافر له كتاب رويناه بالإسناد الأول
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ،
عنه (٦) ، انتهى .
(۱) في الحجرية : ( الزبيري) بدل ( بن الزبير ) .
(۲) رجال النجاشي : ٩٦٦٫٣٥٩ .
(۳) هذا ، لم ترد في الحجرية .
(٤) في اع : ما .
(٥) ما أثبتناه من (ش) و(ع) والحجرية، وفي بقية النسخ : كتب ، وفي (ت) : ذكر (خ
(٦) الفهرست : ٥٣٫٢٢٦ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

