یا شبیه صاحب فطرس ، قال : فانصرفت وقد أمرني الرضاء أن أكتم ، فما زلت صحيح البصر حتى أذعت ما كان من أبي جعفر الله في أمر عيني فعاودني الوجع . قال : قلت لمحمد بن سنان : ما عنيت بقولك : يا شبيه صاحب فطرس ، فقال : إن الله تعالى غضب على ملك من الملائكة يدعى فطرس فدق جناحه ورمي في جزيرة من جزائر البحر ، فلما ولد الحسين الا بعث الله عز وجل جبرئل إلى محمد الله ليهنئه بولادة الحسين الله ، وكان جبرئيل صديقاً لفطرس ، فمر به وهو في الجزيرة مطروح ، فخبره بولادة الحسين الله وما أمر الله به ، فقال له : هل لك أن أحملك على جناح من أجنحتي وأمضى بك إلى محمد الله يشفع فيك (١) ؟ قال : فقال له فطرس : نعم ، فحمله على جناح من أجنحته حتى أتى به محمداً لله فبلغه تهنئة ربه تعالى ، ثم حدث بقصة فطرس ، فقال محمد الفطرس : امسح جناحك على مهد الحسين وتمسح به) ففعل ذلك فطرس، فجبر الله جناحه ورده إلى منزله مع الملائكة (٢). ووجدت بخط جبرئيل بن أحمد : حدثني محمد بن عبد الله ابن مهران ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ومحمد بن سنان جميعاً ، قالا : كنا بمكة وأبو الحسن الرضاء الله بها ، فقلنا له : جعلنا الله فداك نحن (۳) خارجون وأنت مقيم ، فإن رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر الكتاباً نلم به ، قال : فكتب إليه ، فقدمنا فقلت (١)
(۱) في المصدر : ليشفع لك .
(۲) رجال الكشي : ۱۰۹۲٫۵۸۲
(۳) في ار) والحجرية : إنا .
(٤) في المصدر : فقلنا :
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

