ابن علي ، عن الحسن بن شعيب ، عن محمد بن سنان قال : دخلت على أبي جعفر الثاني الله فقال لي : يا محمد ، كيف أنت إذا لعنتك وبرئت منك وجعلتك محنة للعالمين ، أهدي بك من أشاء وأضل بك من أشاء (١) قال : قلت له : تفعل بعبدك ما تشاء - يا سيدي (٢) - إنك على كل شيء قدير، ثم قال : يا محمد ، أنت عبد قد أخلصت الله ، إني " ناجيت الله فيك فأبى إلا أن يضل بك كثيراً ويهدي بك
كثيراً» (٣) .
حمدويه قال : حدثنا أبو سعيد الآدمي ، عن محمد بن مرزبان ، عن محمد بن سنان قال : شكوت إلى الرضا وجع العين ، فأخذ قرطاساً فكتب إلى أبي جعفر الله ، وهو أول شيء (٤) ، ودفع الكتاب إلى الخادم وأمرني أن أذهب معه ، وقال : «اكتم» ، فأتيناه وخادم قد حمله ، قال : ففتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر الي قال : فجعل أبو جعفر الا ينظر في الكتاب ويرفع
وقوله : إني ناجيت الله ... إلى آخره .
مع تسليم أصل الرواية ، بظاهره ينافي الغلو ، وما سبق عليه قابل
التوجيه ظاهراً ، فتدبر .
(۱) بك من أشاء ، لم ترد في (ت) .
(۲) يا سيدي ، لم ترد في الحجرية
(۳) رجال الكشي : ١٠٩١٫٥٨٢ .
(٤) كذا في النسخ - وفي المصدر : وهو أقل من نيتي . وهو أول شيء (خ ل) . وهو
أول نيتي (خ ل) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

