وأما الشيخ الطوسي الله فإنه ضعفه (۱). وكذا النجاشي ، وابن الغضائري قال : إنه غالي لا يلتفت إليه . وروى الكشي فيه قدحاً عظيماً ، وأثنى عليه أيضاً. والوجه عندي التوقف فيما يرويه ، فإن الفضل بن شاذان رحمة الله عليه قال في بعض كتبه : إن من الكذابين المشهورين ابن سنان، وليس بعبد الله ، ودفع (٢) أيوب بن نوح إلى
وأحمد بن محمد بن عيسى (۳) وغيرهم من الأعاظم أنهم قد أكثروا من الرواية عنه ، مع أن أحمد قد أخرج من قم أحمد البرقي باعتبار رواية
المراسيل والرواية عن الضعفاء .
ومما يؤيد ) (٤) أنهم يذكرونه في كثير من الروايات بلفظ ابن سنان من
دون إشعار بالتميز (٥) .
وصرح في المختلف في كتاب الرضاع بصحة رواية الفضل عن
الباقر الله ، ثم قال : لا يقال : في طريقها محمد بن سنان ، وفيه قول . لأنا نقول : قد بينا ذلك في كتاب الرجال (٦). ولعله في غير صه .
ورواياته دالة على عدم غلوه منها ما سيجيء في محمد بن
مقلاص (۱۷) (۸) ، كما لا يخفى على المتتبع المتأمل .
(١) التهذيب : ٣٦١ ذيل الحديث ١٤٦٤ ، الاستبصار ٣ ٢٢٤ ذيل الحديث ۸۱۰
(۲) في الحجرية والمصدر : رفع .
(۳) الكافي ٢ ٣٫٤٥. وفي (أ) والحجرية زيادة : مع ...
(٤) ما بين القوسين لم يرد في (م) .
(٥) الكافي ۱ : ۱٫۳۹۰ .
(٦) مختلف الشيعة ٨٧
(۷) يأتي عن رجال الكشي : ٢٩٠ - ٥٠٩٫٣٠٨ - ٥٥٦ .
(۸) ما بين القوسين لم يرد في (م) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

