كان وزال .
وظاهر أن جش أضبط وأمتن ، مع أن كش أيضاً لم يطعن أصلاً ، بل
أثنى عليه كما قال صه ، بل رجح وثاقته كما سنشير . وقد مر منا في الفوائد وكثير من التراجم عدم ثبوت الغلق بمجرد طعتهم به سيما مثل غض ، وكذا عدم ثبوت القدح (بما ينافي العدالة) (١)
بمجرد تضعيف القدماء ، لأن اصطلاحهم في الضعف أمر آخر .. ويؤكده في المقام عدم التناقض في كلام الشيخ ، وارتفاع الحزازة بين ظاهر كلامي جش ، إلا أن يقال : وهو رجل ضعيف من تتمة قول ابن عقدة ،
فيظهر من جش عدم ارتضائه ، فتأمل . والتهمة وإن كان له ظهور في القدح إلا أنه يمكن توجيهه بأسباب الضعف عندهم ، فارتفع التناقض بين كلامي المفيد الله أيضاً ، وأما كلام (الفضل) (۲) وابن نوح فسيجيء ما فيه ، بل إذن الفضل في الرواية عنه بعد
مونه يؤكد وثاقته
ومما يشير إلى الاعتماد عليه وقوته كونه كثير الرواية ومقبولها
و سديدها وسليمها ، ورواية كثير من الأصحاب عنه (سيما مثل الحسين بن
سعيد (۳) والحسن بن محبوب (٤) ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب (٠)
(۱) ما بين القوسين لم يرد في (م).
(۲) في الحجرية : غض ...
(۳) الكافي ١: ٢٠٫٤٤٦ .
(٤) التهذيب ۱: ٨۷۳۲۹۸، ١٤٩٢٫٤٥٧ .
(٥) بصائر الدرجات : ١٫٤٠ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

