تلك الليلة ودفنه ، وكان يقول أولاً بالوعيد ، ثم رجع وهاجر إلى مشهد أمير المؤمين الله خوفاً من الفتن التي تجددت ببغداد ،
وأحرقت (١) كتبه وكرسي كان يجلس عليه للكلام ، صه (۲) ..
وعن خط الشهيد الثاني : بخط شيخنا الشهيد ) (۳) : السيلقي (٤) وقال : رأيت هذا المحكي عن السيلقي ، قال السيلقي : ومن مصنفاته التي لم يذكرها في ست : كتاب شرح الشرح في الأصول ، كتاب مبسوط أملاً علينا منه (٥) شيئاً صالحاً ، ومات ولم
يتمه ولم يصنف مثله (٦) ، انتهى .
وفي جش : محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، أبو جعفر ، جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ، من تلامذة شيخنا أبي عبدالله ، له كتب منها : كتاب تهذيب الأحكام وهو كتاب كبير ، وكتاب الاستبصار ، وكتاب النهاية، وكتاب المفصح في الإمامة ، وكتاب ما لا يسع المكلف الإخلال به ، وكتاب العدة في أصول الفقه ، وكتاب الرجال من روى عن النبي الله ، وعن الأئمة الله ، وكتاب فهرست كتب الشيعة ، وأسماء المصنفين ، وكتاب المبسوط في
(١) في المصدر : واحترقت
(۲) الخلاصة : ٤٧٫٢٤٩ .
(۳) في (ع) بدل ما بين القوسين : قال ..
(٤) ما أثبتناه من (ت) واش وط والمصدر المخطوط والمطبوع ، وفي بقية النسخ :
السليقي ، وكذلك في الموردين الآتيين، وفي المصدر المطبوع زيادة : بالياء ...
(٥) في (ض) والحجرية : منه علينا .. (٦) تعليقه الشهيد على الخلاصة : ۷۰ (مخطوط) المطبوعة ضمن رسالله ٢: . [٣٠٦٫١٦٩
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

