[٥٠٠٠] محمد بن جعفر بن أحمد :
ابن بطة (١) - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والطاء المهملة - المؤدب أبو جعفر القمي ، كان كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والعلم والفضل، يتساهل في الحديث ، ويعلق الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير قال ابن الوليد : كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفاً مخلطاً (۲) فيما يسنده ، صه (۳) . وزاد جش : له كتب ، منها : كتاب الواحد، كتاب للاثنين ، كتاب الثلاثة ، كتاب الأربعة ، كتاب الخمسة ، كتاب السنة ، كتاب السبعة ،
(۱۷۳۸) قوله : محمد بن جعفر بن بطة ... إلى آخره . اعترض على صه إيراده في القسم الأول مع جرح ابن الوليد ، وعدم ثبوت التعديل من كثرة الأدب والعلم والفضل ، مع أن الجرح مقدم . وفيه : أن اصطلاح القدماء في الضعف ليس فسق الراوي ، مع أن
(۱) في الإيضاح [ : ٥٥٦٫٢٦٤] : بضم الباء ، وقد سمي ببطة بالصم
والفتح ..
محمد أمين الكاظمي .
(۲) الظاهر أن تخليطه كان لفضله وكان يعلم أن الاجازات لمجرد اتصال السند فكان
يقول فيما اجيز له من الكتب : اخبرنا فلان عن فلان ، وهذا نوع من التخليط وكان
الأحسن أن يقول : أخبرنا إجازة، وكان الأشهر جواز ما فعله أيضاً مع أنه كان رأيه
الجواز ، وكان ابن الوليد كالبخاري من العامة يشترط شروطاً غير لازمة ، وذكر مسلم
ابن الحجاج في أول صحيحه شروطه واعترض عليه بأن هذه الشروط غير الازمة ،
وأنما هي بدعة ابتدعها البخاري وذكر جزءاً في ابطال ما ذكره من الشروط ، وكذلك
جش والشيخ، فإن الشيخ لتبحره في العلوم كان يعلم أو يظن عدم لزوم ما ذكره
النجاشي فلهذا اعتمد الشيخ على جميع اجازات ابن بطة في فهرسته ، فتدير في أكثر
ما يضعفون الأصحاب ، فإنه من هذا القبيل ...
محمد تقى المجلسي .
انظر : روضة المتقين ٤٣٢٠١٤ .
(۳) الخلاصة : ١٤٤٫٢٦٤
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

