كتاب الثمانية ، كتاب التسعة ، كتاب العشرة فصاعداً ، كتاب العشرين فصاعداً ، كتاب الثلاثين فصاعداً ، كتاب الأربعين فصاعداً ، کتاب قرب الإسناد ، كتاب تفسير أسماء الله تعالى وما يدعى به ، وصفه أبو العباس بن نوح وقال: هو كتاب حسن، كثير الغريب، سديد. أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح ، قال : حدثنا الحسن
ابن حمزة العلوي الطبري عنه بكتبه ..
الظاهر أن تضعيف ابن الوليد ونسبته إلى الخلط لما أشار إليه جش (١) وست (۲)، والظاهر أن ذلك كان من اجتهاده ورأيه أنه لا ضرر فيه ، وأن تساهله هو تعليق الأسانيد ، وأن الغلط الكثير هو ما أشار إليه جش أو صدر وهماً . وبالجملة : الظاهر أنه ما كان ذلك من فسقه وعدم مبالاته بالدين ، إذ مثل هذا الشخص لا يصير كبير المنزلة بقم ، ولا يمدح بذلك وبكثرة العلم
والفضل ، ولا يصير شيخ الإجازة ، ولا يروي عنه الأجلة . وتمام التحقيق يظهر مما مر في الفوائد وترجمة إبراهيم بن صالح (۳)
وغيرهما .
(۱) رجال النجاشي : ۱۰۱۹٫۳۷۲ .
(۲) لم يرد في الفهرست ولا في الرجال ، ولعله مذكور في نسخة الوحيد ، وعليه قال
السيد الخوئي في المعجم ٦ : ١٠٣٩٦٫١٦٨ : ثم إن من الغريب أن محمد بن جعفر
ابن بطة قد وقع في طريق كثير من أسناد الشيخ إلى أرباب الكتب والأصول في
الفهرست، ومع ذلك لم يترجمه في الفهرست، ولم يتعرض لذكره في كتاب
الرجال ، ولعل في ذلك إيماء إلى عدم اعتداده بما نقله ، والله العالم . نقول : من قول الشيخ المجلسي في روضة المتقين ١٤: ٤٣٢ اعتماد الشيخ على
جميع إجازات ابن بطة في فهرسته .
(۳) تقدم يرقم : (۳۱) .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

