[ ٤٩٦٠] محمد بن بشير :
غال ، ملعون ، ظم (١) .
وفي صه : محمد بن بشير من أصحاب الكاظم الله غال ،
ملعون . روى الكشى ، عن حمدويه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ابن عيسى ، عن أبي يحيى سهيل بن زياد الواسطي ومحمد بن عيسى بن عبيد ، عن أخيه جعفر وأبي يحيى الواسطي ، عن الرضا الله قال : إنه كان يكذب على أبي الحسن موسى اليها فأذاقه
الله حر الحديد صه (٢) .
وفي كش : في محمد بن بشير (۳) ، وهو نادر طريف من اعتقاده
في موسى بن جعفر .
قال أبو عمرو : وقالوا : إن محمد بن بشير لما مضى أبو الحسن الله ووقف عليه (٤) ، جاء محمد بن بشير وكان صاحب شعبذة ومخاريق معروفاً بذلك ، فادعى أنه يقول بالوقف على موسى بن جعفر ، وأن موسى هو كان ظاهراً بين الخلق يرونه جميعاً ، يتراءى لأهل النور بالنور، ولأهل الكدورة بالكدورة ، في مثل خلقهم بالإنسانية والبشرية اللحمانية ، ثم حجب الخلق جميعاً
عن إدراكه وهو قائم بينهم موجود كما كان ، غير أنهم محجوبون
(۱) رجال الشيخ : ٣٨٫٣٤٤.
(۲) الخلاصة : ۱۱٫۳۹۳.
(۳) في (ع) : بشر .
(٤) في المصدر زيادة : الواقفة .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

