أنه زار قبره (۱) بـ : فيد ، بل صرح في المنتقى أنه توفي في زمن الجواد ال (۲) وغير ذلك من الأمارات ، ومنها : أن الكليني يروي عنه بواسطتين أو أزيد ، كما هو الملاحظ في أخبار كثيرة (٣) ، وكونه من باب التعليق مع هذا الإكثار ، وعدم وجود موضع يظهر منه كونه ابن بزيع ، وعدم وجدان الواسطة أصلاً ، وعدم ذكره إياها في موضع مع أن روايته في التعليق الذكر ، ثم يعلق بل ربما يكثر الذكر ، بل وربما يكون أكثر مع أن غيره (٤) لم يشر إليها ، مع أن كش أيضاً يروي بلا واسطة وهذا ديدنه ، ولم يوجد منه غير هذا .
وفي المعراج : أن الصدوق في كتاب التوحيد في باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به روى هكذا : حدثنا علي بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، عن الفضل (٥) . وهذا يدل دلالة قاطعة على سماعه منه ولقائه إياه ، انتهى .
وأما التصريح بابن بزيع في بعض الأسناد فقد قال المحقق الشيخ
محمد الله : وجدت كلاماً لبعض المتأخرين ، وهو : أن محمد بن إسماعيل
هذا ابن بزيع ، وقد صرح به في يب (٦).
(۱) رجال الكشي : ١٠٦٦٫٥٦٤ .
(۲) منتقى الجمان ٤٤:١ ، الفائدة الثانية عشرة .
(۳) الكافي : ۱٫۵، ۲، ۵٫۳۲۰، ٥: ٠٩٫٣٩٤ ٠٨٫٤٦٩
(٤) في (م) زيادة : أيضاً .
(٥) التوحيد : ١٫٢٨٥ .
(٦) تهذيب الأحكام ١ ۱۰۱۰٫۳٤٥ ، استقصاء الاعتبار ١ ٨٥ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٩ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4628_Manhaj-Maqal-part09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

