لکع (۱) ، فقال ) (۲) رسول الله الله : «من یعلم ذلک؟ قال : علی ، فدعاه وسأله ، فقال له کما قال عمّار ، فقال لعلی الا : اذهب ، فقل له حیث ما کان یا عبد ، یالکع ، أنت القائل لعمار : یا عبد بالکع» ، فذهب علی الا فقال له ذلک ، فانصرف (۳) .
جعفر بن معروف، قال حدثنی محمد بن الحسین () ، عن جعفر بن بشیر ، عن الحسین (٥) بن أبی حمزة، عن أبیه أبی حمزة (٦) ، قال : والله إنّی لعلى ظهر بعیری بالبقیع إذ جاءنی رسول فقال : أجب یا أبا حمزة؟ فجئت وأبو عبد الله الله جالس ، فقال : إنی لأستریح إذا رأیتک ثم قال : إن أقواماً یزعمون أن علیاً عا لم یکن إماماً حتى شهر سیفه ، خاب إذا عمار وخزیمة بن ثابت وصاحبک أبو عمرة ، وقد خرج یومئذ صائماً بین الفئتین بأسهم، فرماها یتقرب بها إلى الله تعالى حتى قتل» یعنی
عماراً ) . ومن طریق العامة : خلف بن محمد الملقب بمنان الکشی ، قال : حدثنا محمد بن حمید ، قال : حدثنا أبو نعیم ، قال : . : حدثنا سلمة سفیان ، عن ، عن مجاهد ، قال : رأهم وهم یحملون حجارة ، فقال رسول الله : «ما لهم ولعمّار ، یدعوهم إلى الجنة
المسجد
(۱) فی المصدر : یا عبد بالکع . (۲) ما بین القوسین لم یرد فی الحجریة .
(۳) رجال الکشی : ٦٠/٣٢ . المصدر : محمد بن الحسن .
(ع) فی
(٥) فی الحجریة : الحسن .
(٦) عن أبیه أبی حمزة ، لم ترد فی الحجریة .
(۷) رجال الکشی : ٦١/٣٣ .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

