مزید (١) الکشی ، قالا : حدثنا أبو علی المحمودی محمد بن أحمد بن حماد المروزی ، قال : عمّار بن یاسر الذی قال فیه
النبی الله ، وقد ألقته قریش فی النار : «یا نار کونی برداً وسلاماً على عمار ، کما کنت برداً وسلاماً على إبراهیم» فلم تصله النار ، ولم یصله منها مکروه . وقتلت قریش أبویه ، ورسول الله الله یقول : صبراً آل یاسر موعدکم الجنّة ، ما تریدون من عمار؟ عمار مع الحق والحق مع عمار حیث کان ، عمار جلدة بین عینی وأنفی ، تقتله الفئة الباغیة قال وقت قتلهم إیاه : الیوم ألقى الأحبة محمداً و حزبه، یدعوهم إلى الجنّة ویدعونه إلى النار (٢) .
حمدویه وإبراهیم ، قالا : حدثنا أیوب بن نوح ، عن صفوان ،
أبا داود وهو
عن عاصم بن حمید ، عن فضیل الرسان ، قال : سمعت یقول : حدثنی بریدة الأسلمی ، قال : سمعت رسول الله له یقول : إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة، قال فجاء أبو بکر ، فقیل له : یا أبا بکر ، أنت الصدّیق ، وأنت ثانی اثنین إذ هما فی الغار ، فلو سألت رسول الله الا الله من هؤلاء الثلاثة ؟ قال : إنی أخاف أن أسأله فلا أکون منهم ، فیعیرنی ) (۳) بذلک بنو تیم ، ثم جاء عمر ، فقیل له : یا أبا حفص ، إن رسول الله له الا الله قال : «إنّ الجنّة تشتاق إلى ثلاثة وأنت الفاروق ، وأنت (٤) الذی ینطق الملک على لسانک ، فلو سألت
(١) فی الحجریة : سعید بن یزید
(۲) رجال الکشی : ٥٧/٣٠ .
(۳) ما أثبتناه من المصدر ، وفی جمیع النسخ : فیعیرونی .
(٤) وانت ، لم ترد فی المصدر .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

