سبع وثلاثین
، وهو ابن ثلاث ، وقیل : أربع وتسعین سنة (١) ،
انتهى .
وفی رجال الکشی ما تقدّم مع سلمان ثم فیه : حدثنی علی بن محمد بن قتیبة النیسابوری ، قال : حدثنی الفضل بن شاذان ، عن محمد بن سنان ، عن أبی خالد ، عن حمران بن أعین ، عن أبی جعفر الا الله ، قال : قلت ما تقول فی عمّار؟ قال : رحم | الله عماراً - ثلاثاً ـ قاتل مع أمیر المؤمنین صلوات الله علیه ، وقتل شهیداً، قال قلت فی نفسی : ما یکون منزلة أعظم من هذه المنزلة؟ فالتفت إلی ، فقال : «العلک تقول مثل الثلاثة، هیهات هیهات (۲) قال ، قلت (۳) : وما علمه أنه یقتل فی ذلک الیوم؟ قال : «إنّه لما رأى أن الحرب لا تزداد إلا شدة ، والقتل لا یزداد إلا کثرة ، ترک الصف وجاء إلى أمیر المؤمنین الله ، فقال له : یا أمیر المؤمنین ، هو هو ؟ قال : ارجع إلى صفک ، فقال له ذلک ثلاث مرات، کل ذلک یقول له : ارجع إلى صفک ، فلما أن کان فی الثالثة قال له : نعم ، فرجع إلى صفه وهو یقول : الیوم ألقى الأحبة محمداً وحزبه» (١) . محمد بن أحمد بن أبی عوف التماری(٥) ومحمد بن سعد بن
(١) تعلیقة الشهید الثانی على الخلاصة : ٦٠ (مخطوط) المطبوعة ضمن رسائله ٢ :
. [٢٩٠/١٦٠
(۲) هیهات ، وردت مرة واحدة فی المصدر :
(۳) قلت ، أثبتناها من الحجریة والمصدر.
(٤) رجال الکشی : ٥٦/٢٩ .
(٥) فی الحجریة: النماری، وفی المصدر : البخاری
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

