کنت أعلمها القرآن قال : فمازحتها بشیء ، قال : فقدمت على أبی جعفر ، قال : فقال لی: یا أبا بصیر أی شیء قلت للمرأة ؟ . قال : قلت بیدی هکذا ، وغطى وجهه ، قال : فقال لی : لا تعود إلیها» (١) . محمد بن مسعود ، قال : سألت علی بن الحسن بن . فضال ، عن أبی بصیر ، فقال : کان (۲) اسمه یحیى بن أبی القاسم . وقال أبو بصیر کان یکنى أبا محمد ، وکان مولى لبنی أسد ، وکان مکفوفاً . قال (۳) : وسألته : هل یُنَّهم بالغلو ؟ فقال : أما الغلو فلا لم یتهم ، ولکن کان مخلّطاً (٤) .
محمد بن مسعود ، قال : حدثنی جبرئیل بن أحمد ، قال : حدثنی محمد بن عیسى ، عن یونس ، عن حماد الناب ، قال : جلس أبو بصیر على باب أبی عبد الله الا الله لیطلب الإذن ، فلم یؤذن
وقوله : جلس أبو بصیر ... ! ... إلى آخره .
هذا أیضاً أبو بصیر الأسدی؛ لأنه الضریر، المکفوف ، کما صرح به .
ولعل غرضه التعریض بالبواب أو مزاح أیاه (٥) . وشعر الکلب لما کان فیه من سوء أدب الجملة ، أو وقع!
(۱) رجال الکشی : ٢٩٥/١٧٣ (٢) کان ، لم ترد فی المصدر.
(۳) قال ، لم ترد فی ات» و«ض» و«ط» والمصدر.
(٤) رجال الکشی : ٢٩٦/١٧٣
اتفاقاً
(٥) کذا فی جمیع النسخ وفی منتهى المقال :۵ : ۲۳۷۵ : نقلاً عن تعلیقة الوحید
البهبهانی : المزاح
معة .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

