ویکذبهم ، وإنّی أحلف (۱) بحق آبائی لئن لم ینته الفضل عن مثل ذلک لأرمینه بمرماة لا یندمل جرحه عنها (۲) فی الدنیا ولا فی الآخرة». وکان هذا التوقیع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرین ، وذلک
فی .
برستاق
سنة ستین ومائتین . قال أبو علی : والفضل بن شاذان کان بیهق ، فورد خبر الخوارج فهرب منهم، وأصابه التعب من خشونة السفر، فاعتل ومات منه ، ، وصلیت علیه (۳) .
والفضل بن شاذان الله کان یروی عن جماعة ، منهم : محمد بن أبی عمیر، وصفوان بن یحیى ، والحسن بن محبوب ، وا ، والحسن بن (١) فضال ، ومحمد بن إسماعیل بن بزیع، ومحمد بن الحسن الواسطی ، ومحمد بن سنان ، وإسماعیل بن سهیل (٥) ، وعن أبیه شاذان بن الخلیل ، وأبی داود المسترق ، وعمار بن المبارک ، وعثمان بن عیسى ، وفضالة بن أیوب وعلی بن الحکم ، وإبراهیم بن عاصم ، وأبی هاشم داود بن القاسم الجعفری ، والقاسم بن عروة وابن أبی نجران .
وقف بعض من یخالف یونس والفضل وهشاماً قبلهم فی أشیاء ، واستشعر فی نفسه بغضهم وعداوتهم وسامتهم (١)، على
(۱) فی المصدر : الأحلف .
(۲) فی المصدر : منها . (۳) رجال الکشی : ١٠٢٨/٥٤٢ ( ٤ ) فی المصدر زیادة: علی بن. (٠) فی المصدر : سهل . (٦) فی المصدر : شنأتهم .
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

