[٤٥١٩] الفرزدق :
الشاعر ، یکنى أبا فراس ، ین (۱)
وفی کش : الفرزدق : حدثنا (۲) محمد بن مسعود ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنی أبو الفضل محمد بن أحمد بن مجاهد ، قال : حدثنا العلاء بن محمد بن زکریا بالبصرة ، قال : حدثنا عبید الله (۳) بن محمد بن عائشة ، قال : حدثنی أبی أن هشام
( ١٥٧٥) قوله : الفرزدق " .
قال جدی الله : وذکر عبدالرحمن الجامی فی سلسلة الذهب هذه القصیدة منظومة بالفارسیة ، وذکر أن کوفیة رأت فی النوم الفرزدق ، وقالت له : ما فعل الله بک ؟ قال غفر الله لی بقصیدة علی بن الحسین الله . قال
: وبالحری أن یغفر الله للعالمین ) بهذه القصیدة مع اشتهاره بالنصب
الجامی والعداوة (٥) ، انتهى .
(۱) رجال الشیخ : ۳/۱۱۹ . (۲) فی المصدر : حدثنی .
(۳) فی مرة والحجریة : عبدالله (٤) فی النسخ والمصدر : العالمین (٥) روضة المتقین ١٤: ٤١٣
لا تخلو عبارة الجامی من إبهام فی ارجاع الضمیر فی (اشتهاره) ، ولعل المناسب ارجاعه للقائل - أیاً کان - وإن کان مشتهراً بالنصب والعداوة لأهل البیت السلام ، فیکون معنى العبارة : جدیر بالله تعالى أن یغفر للعالمین بسبب هذه القصیدة وإن کان قائلها ناصبیاً بل مشهور بالنصب والعداوة لأهل البیت الله ولا یمکن ارجاع الضمیر إلى الفرزدق - کما هو ظاهر العبارة - لأنه فضلاً عن أنه لم یقل أحد بذلک ، یکفیه قوله : من معشر حبهم دین وبعضهم کفر وقربهم منجى ومعتصم راجع ترجمته فی أعیان الشیعة ١٠ : ٢٦٧
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٨ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4627_Manhaj-Maqal-part08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

